شوهة ما بحالها شوهة في حي النرجس بفاس ، محلات تجارية فاتحة حتى للثامنة مساءا و جمعويون يستنكرون

2020-06-01T20:50:21+00:00
2020-06-01T20:50:25+00:00
الرئيسيةجهة فاس مكناس
الحقيقة 241 يونيو 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
شوهة ما بحالها شوهة في حي النرجس بفاس ، محلات تجارية فاتحة حتى للثامنة مساءا و جمعويون يستنكرون

منذ دخول حالة الطوارئ في المغرب حيز التنفيذ قبل أزيد من شهرين لوحظ أن التزام المغاربة بإجراءات الحجر الصحي التي تفرض تجنب مغادرة المنازل إلا للضرورة، تختلف حسب المدن و الأحياء. فبينما يسود الهدوء الأحياء التي تقطنها الطبقة الوسطى والأحياء الراقية، فإن الوضع في الأحياء الشعبية مختلف في معظم المدن.

و قد عاينت الحقيقة24 قبيل قليل من مساء يومه الإثنين فاتح يونيو و في حدود الساعة الثامنة و النصف على مستوى النرجس و بالضبط بالقر من محيط مقهة أقيسين تسيب لا مثيل له ، كون المحلات التجارية و محلات البقالة و البعة الجائلين و محلات المفروشات و كذلك المخابز و المقشدات لازالت تعرض سلعها و فاتحة أبواب محلاتها التجارية لاستقبال الزبائن في مساعدة منهم على خرق إجراءات الطوارئ الصحية و كذلك ضاربين عرض الحائط قرارات وزارة الداخلية بإغلاق المحلات على الساعة السادسة مساءا .

غياب قائد الملحقة الإدارية النرجس و أعوانه و عناصر القوات المساعدة عن هذه النقطة التجارية المهمة بالنفوذ الترابي لفاس سايس و عدم قيامه بجولات تفقدية و زجر المخالفين ، جعل البعض يتطاول و يتسيب بالإبقاء على أبواب المحلات التجارية مفتوحة كما جعل الباعة الجائلين يعرضون سلعم إلى حدود الساعة التاسعة مساءا الشيء الذي استنكره البعض و هو ما سبق للسيد والي الجهة أن وقف عليه في زيارة تفقدية لبعض أحياء العاصمة العلمية ليجد أن البعض ملتزم بإجراءات حالة الطوارئ الصحية و إغلاق المحلات على السادسة و هناك العديد من المحلات عاميها الطمع و كايبقاو فاتحين حتى لأوقات متأخرة .

فعلى السيد قائد الملحقة الإدارية النرجس أن يبقى صامدا أمام جبروت و جشع بعض التجار شأنه شأن باقي زملائه و زميلاته داخل أسوار الحاضرة الإدريسية فاس و أن لا يتهاون في تطبيق القانون .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.