المصالح الأمنية بفاس تطهر أحياء المدينة من بؤر الجريمة و الإجرام و تطيح بالملقبين الزرهوني و برو بحوزتهما المخدرات و الكيف

2020-06-27T11:02:52+00:00
2020-06-27T11:02:57+00:00
الرئيسيةجهة فاس مكناس
الحقيقة 2427 يونيو 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
المصالح الأمنية بفاس تطهر أحياء المدينة من بؤر الجريمة و الإجرام و تطيح بالملقبين الزرهوني و برو بحوزتهما المخدرات و الكيف

اسفرت عملية أمنية بداية الأسبوع الجاري بين عناصر فرقة محاربة العصابات و عناصر الشرطة بمنطقة بندباب عين قادوس بولاية أمن فاس ، عن إيقاف شخصين من ذوي السوابق القضائية، و ذلك لاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالحيازة والاتجار في مخدر الشيرا.


وقد جرى توقيف المشتبه فيهما، بداخل وكرهما على مستوى حي لابيطا ظهر الخميس، حيث أسفرت عملية التفتيش القانوني عن حجز كمية من مخدر الشيرا مجزأة على شكل 119 قطعة معدة للبيع، أسلحة بيضاء من الحجم الكبير، بالإضافة إلى مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.


ومواصلة للمجهودات الأمنية، تمكنت نفس العناصر الأمنية في عملية مماثلة من إلقاء القبض على الملقب “الزرهوني”، من ذوي السوابق القضائية في مجال ترويج المخدرات، وحجز 22 كلغ من مخدر الكيف و كمية من أوراق طابا بالإضافة إلى ميزان تقليدي، وأسلحة بيضاء.

ودائما في إطار محاربة ظاهرة ترويج المخدرات، عملت مصالح الشرطة بولاية أمن فاس على توقيف الملقب “برو” البالغ من العمر 49 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة في مجال ترويج المخدرات، الذي يشكل موضوع ثلاث (03)مذكرات بحث على الصعيد الوطني من أجل الإتجار في المخدرات.


في نفس الإطار، فتحت مصالح الشرطة بحثا قضائيا مع شخص اشتبه تورطه في حيازة 780 غرام من مخدر الشيرا، بعد العثور عليها مخبأة بداخل الصرف الصحي.

وقد تم الإحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه المصلحة الولائية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن مدى تورطهم في هذه القضايا.


و تندرج هذه العمليات في سياق المجهودات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مصالح ولاية أمن فاس، لمكافحة الاتجار في المخدرات و المؤثرات العقلية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.