المجالس العلمية بجهة مراكش: هذه أسباب عدم إعادة فتح المساجد

2020-06-30T19:37:16+00:00
2020-06-30T19:37:20+00:00
أخبار مغربية
الحقيقة 2430 يونيو 2020آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
المجالس العلمية بجهة مراكش: هذه أسباب عدم إعادة فتح المساجد

أفادت المجالس العلمية المحلية لجهة مراكش آسفي في بيان توصلت به الحقيقة24” أن بلادنا تعرف في ظل بدء رفع الحجر الصحي، والتخفيف من حالة الطوارئ بسبب الجائحة كوفيد 19، كثيرا من الترقب والانتظار، من قبل المواطنين المتعطشين إلى العودة للحياة الطبيعية المألوفة”، مشيرة إلى أنه “ليس بغريب أن يكون في مقدمة تطلعاتهم تلك، إعادة فتح المساجد لتؤدي وظيفتها كالمعتاد”.

ودعت المجالس العلمية المحلية لجهة مراكش آسفي في بيانها عموم المواطنات والمواطنين “إلى مزيد من الصبر والتضرع إلى الله العلي القدير أن يرفع هذا الوباء عن بلدنا وسائر بلدان العالم ليعود الناس إلى بيوت الله آمنين مطمئنين كما كانوا من قبل من غير خوف ولا توجس”.

وتأتي هذه الدعوة وفق البيان ذاته “من واجب النصح والتذكير بالتي هي أحسن، وانطلاقا من المهمة المنوطة بالمجالس العلمية المحلية لجهة مراكش آسفي تجاه عموم المواطنات والمواطنين حفاظا على سلامتهم، وتقديرا لحبهم لبيوت الله وتعلقهم بها واشتياقهم إلى رحابها الطاهرة”.

وأكد البيان أن عودة الناس إلى بيوت الله، وهو “الأمر العزيز، يتطلب الكثير من الحيطة والحذر، لما يحيط بتنفيذه في زمن الجائحة التي لم تنته بعد من صعوبات جمة، ومخاطر محتملة، نظرا لما يتطلبه من إجراءات يتعذر تطبيق بعضها في المساجد”.

وفي هذا الصدد أورد البيان جملة من الإجراءات والصعوبات المتعلقة بإعادة فتح المساجد، ومنها” تحديد نسبة الحضور في خمسين في المائة خصوصا في صلاة الجمعة، وكذا تنافي التباعد الجسدي مع هيئة صلاة الجماعة، بالإضافة إلى صعوبة تعقيم المساجد بعد كل صلاة خصوصا وأن عددها يفوق خمسين ألف مسجد (خمس مرات في اليوم)”.

ومن جملة الصعوبات أيضا، يضيف بيان المجالس العلمية المحلية لجهة مراكش، “صعوبة الخضوع للمراقبة الصحية في كل دخول، وكذا صعوبة تحديد ممرات للدخول وأخرى للخروج داخل المساجد، بالإضافة إلى صعوبة تعقيم الأحذية وتعقيم أماكن وضعها في كل وقت، علاوة على صعوبة التحكم في المصلين داخل المساجد” يؤكد البيان ذاته.

وأمام هذه الصعوبات وغيرها، وحرصا على سلامة المواطنين والمواطنين، قال بيان المجالس العلمية المحلية لجهة مراكش “إنه وجب التذكير بحرمة المؤمن عند الله، ورحمته سبحانه بعباده، فلا يلزمهم في عبادته إلا بما يطبقون، لقوله تعالى:( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)، وقوله : ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)

وأشارت المجالس العلمية ذاتها، إلى أن حفظ النفس، وحفظ الدين، من بين الكليات الخمس التي أجمعت الأديان السماوية والعقول اليافعة السوية على احترامها وصيانتها”.

وختمت المجالس بيانها بالقول: ” إن المساجد رغم الإغلاق الاضطراري المؤقت لحافظ على الآذان في وقته معلنة بدخول الوقت، وحينها يكفي المرء أن يؤدي صلاته في محيطه ومع أهله في البيت أو وحده إذا تعذر كل ذلك.. (إنما يتقبل الله من المتقين).

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.