حزب الاستقلال المعارض داخل جماعة فاس يبيع الساكنة و يتواطئ مع العمدة الازمي في العديد من الملفات

2021-03-05T10:32:00+00:00
2021-03-05T10:32:04+00:00
الرئيسيةجهة فاس مكناس
الحقيقة 245 مارس 2021آخر تحديث : منذ شهر واحد
حزب الاستقلال المعارض داخل جماعة فاس يبيع الساكنة و يتواطئ مع العمدة الازمي في العديد من الملفات

منذ خمس سنوات بعد فوز حزب العدالة و التنمية بالانتخابات الجماعية بمدينة فاس و تقهقُر حزب الإستقلال إلى المركز الثاني حيث اختار المعارضة طَواعيةً، لم نسمع لهذا الأخير تَنَهُّداً و لم يَنْبُس بِبِنتِ شفة داخل أروقة المجلس بل فضّل الصمت المُطْبق حتى ينال رضا الأزمي.



حزب الإستقلال في ظل غياب القيادي و المثير للجدل حميد شباط بعد سَفرِه خارج المغرب، رَكن إلى زاوية السكوت و السكون و تبنّى المعارضة الصّماء البكماء. لم نسمع يوما في دورات المجلس الجماعي لمدينة فاس العادية منها أو الاستثنائية صوت أي معارض استقلالي اللهم بعض المداخلات الباهتة لعضو او عضوة من باب رفع الحرج فقط بالرغم من أنهم كُثُر .



العديد من المواطنين و المتتبعين للشأن المحلي استغربوا هذا الموقف. لماذا ليست هناك معارضة قوية تنتقد بشكل بناء تدبير العمدة الأزمي، بل الأكثر من ذلك أن هذه المعارضة تواطأت مع العمدة الأزمي في العديد من الملفات و لم تُحرّك ساكنا و سمحت بمرورها أمام أعينها دون أي تعليق أو موقف واضح يستنكر ما جاءت به.



فعلى سبيل المثال لا الحصر، نجد صفقة شركة “باركينغ فاس” التي مرّت في صمت رهيب للمعارضة الاستقلالية التي يتزعمها مفتش الحزب جواد حمدون رغم توصل نائبهم البرلماني علال العمراوي ب”البيلوطاج” و الذي كان بمثابة ورقة جوكير او رصاصة الرحمة للحسم في هذه الصفقة .

لتبقى الاسئلة المطروحة ، لماذا فَضّل زعيم المعارضين مفتش حزب الاستقلال حمدون المراقبة من بعيد دون أي رد فعل اتجاه هاته الصفقة ؟ هل له مصلحة في ذلك ؟ هل اختار سياسة رابح رابح مع مجلس الأزمي ؟ هل بالفعل أغمض عينيه عن هذه الملفات مقابل تفويت صفقة تأمين الموظفين الجماعيين لفائدة شركة أخيه كما يتداول في الكواليس ؟ هل صحيح أن جواد حمدون اختار الصمت داخل المعارضة حتى يضمَن حصول نجل أخته على منصب رئيس قسم الموارد المالية بجماعة فاس ؟ أليس من واجب المعارضة الاستقلالية و على رأسها السيد جواد حمدون أن تترافع عن قضايا المواطن الفاسي بما يخدم مصلحته و يساهم في تحصين مكتسباته ؟

بالمقابل، مع رجوع شباط إلى مدينة فاس عادت معه المعارضة الاستقلالية لتظهر مجددا، إذ أجمع الكثير على أنه يمثل “دينامو” حزب الاستقلال ليس فقط بمدينة فاس بل في الجهة كلها.

خرجات شباط الإعلامية الأخيرة على قِلّتِها بَعْثَرت أوراق حزب “اللامبا” و أَرْبَكَت مجلس العمدة الأزمي و هو ما يُنذِر بانتخابات ساخنة في المستقبل القريب شريطة إبعاد من تواطأوا مع العمدة الأزمي من الاستقلاليين ضد المواطن الفاسي و ساهموا في تخريب المدينة على مر خمس سنوات.

سنعود للموضوع.

رابط مختصر