ناظر الحرم الإدريسي في فاس نجح يرد الاعتبار لضريح مولاي ادريس و فك شيفرات السيبة اللي كانت واقعة و الشرفاء الأدارسة عاجبهم الحال

الحقيقة 24
2021-12-16T23:59:32+00:00
الرئيسيةجهة فاس مكناس
الحقيقة 2416 ديسمبر 2021آخر تحديث : الخميس 16 ديسمبر 2021 - 11:59 مساءً
ناظر الحرم الإدريسي في فاس نجح يرد الاعتبار لضريح مولاي ادريس و فك شيفرات السيبة اللي كانت واقعة و الشرفاء الأدارسة عاجبهم الحال

سفيان.ص

سطع مؤخرا اسم أحمد فيلالي كاوزي ناظر الحرم الإدريسي بفاس ، جراء تعامله مع العديد من الملفات بكل احترافية ومهنية عالية ، وفي التزام تام بالمسؤولية لخدمة الضريح القريب من قلب جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده بتنسيق مع السلطات و المصالح ،حيث تمكن بفضل خبرته و عصاميته من وضع حد للعديد من الظواهر المشينة التي كان يعرفها ضريح المولى ادريس بقلب المدينة العتيقة لفاس حيث تم منع بائعي الماء المقدس ، و القطع مع الحنايات اللواتي كن يشكلن صورة قاتمة بمحيط الضريح و كذا إنهاء زمن التسيب و البلطجة عبر تعاقده مع شركة للأمن الخاص من أجل حماية حرمة الضريح ، مما جعل الزائرين يحسون بطعم زيارة هذه المعلمة الدينية بعد جد و كد من طرف نظارة الحرم الإدريسي بقيادة السيد الناظر أو دينامو الشرفاء القيطونيين كما يحلو للبعض تسميته.

بفضل التجند الدائم و حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الفيلالي كاوزي لاستكمال ما بدأه من مشوار الإصلاح لتجويد الضريح ، ها هو اليوم يعيد إقامة صلاة الجمعة بمولاي ادريس بعد انقطاعها لسنوات خلت ، بفضل الثقة التي كسبها من رؤسائه المباشرين إداريا و عرفيا من طرف الشرفاء الفيطونيين الذين راهنوا عليه و ها هو اليوم يبصم بمداد من ذهب على فترة ربما من أحسن الفترات التي عرفتها نظارة الحرم الإدريسي .

فالرجل يقف على كل صغيرة وكبيرة ويعمل وفق منهجية محكمة تتماشى مع الرؤيا الاستراتجية لوزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية و كذا مع الأهداف المتوخاة من الشرفاء الأدارسة ، حيث يواصل الليل بالنهار لايكل ولايمل رفقة طاقمه الإداري من أجل الحفاظ على المكتسبات المحققة في فترة تدبير الفيلالي الكاوزي و تسييره.

فهو رجل الميدان ، لا ينتشي بالجلوس في المكاتب المكيفة ، جيد الإصغاء ، يعمل أكثر مما يتكلم ،و لإنعاش الموارد المالية فإنه لأول مرة ومنذ سنين يتم بيع الشمع الوارد على الضريح قصد إضافة ثمنه الى مداخيل الربيعة الادريسية حسب ما وقفت عليه الحقيقة24 ، كما أن الشرفاء سيستفيدوا من الاضاحي و الذبائح الواردة على المذبح وذلك بعد تقنين تسييره وتدبيره .

تغيير جذري جاء ثمرة مجهود شخص كرس حياته منذ توليه هذه المسؤولية لإعادة الاعتبار للحرم الإدريسي بفاس .

رابط مختصر