هاشتاغ “سر مهني” قلب المغرب بعدما فضح العديد من الشركات و المصانع معندهومش ضمير و كايديرو بعض الممارسات الغير اخلاقية

لمياء الشاهدي
2022-05-25T13:59:41+00:00
أخبار مغربية
لمياء الشاهدي25 مايو 2022آخر تحديث : الأربعاء 25 مايو 2022 - 1:59 مساءً
هاشتاغ “سر مهني” قلب المغرب بعدما فضح العديد من الشركات و المصانع معندهومش ضمير و كايديرو بعض الممارسات الغير اخلاقية

في حملة رقمية هي الأولى من نوعها، أطلق عدد من رواد المنصات الاجتماعية، هاشتاغ يحمل اسم “سر مهني”، يروم فضح غش بعض الشركات والمصانع لتنوير المستهلكين من بعض الممارسات غير المهنية والأخلاقية.

ويقوم هاشتاغ “سر مهني”، على مشاركة أشخاص يشتغلون داخل شركات خاصة أو وحدات صناعية أو مؤسسات عمومية، لأسرار خاصة حول تلاعب أصحابها في جودة المنتجات والخدمات مقابل غياب تام للضمير المهني.

وعبر عدد من المدونين، عن صدمتهم من هذه السلوكيات غير المهنية، مطالبين الجهات المعنية بفتح تحقيق بخصوص هذا الموضوع، لمعرفة مدى صحة المعلومات التي تداولت بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن بين الأسرار المهنية التي كُشف عنها، زيادة بعض المدارس الخاصة في نقط التلاميذ رغم مستواهم الضعيف، وعلاج المرضى في إحدى المستوصفات العمومية بأدوية منتهية الصلاحية واعتماد بعض معامل التصبير على صلصة الطماطم والحار لإخفاء طعم السردين المتعفن.

بالإضافة إلى هذا، كشف هاشتاغ “سر مهني” عن تنظيف أصحاب المقاهي آلالات صنع القهوة كل 6 أشهر، واستعمال بقايا الماء المستخدم في صنع القهوة لأكثر من زبون، بالإضافة إلى هذا عدم غسل ماكينة القهوة من الداخل إلا كل سنتين لأنها تكلف صاحبها مبلغ 1500 درهم.

وتفاعلت فاطمة بوغنبور، إعلامية مغربية بقناة الحرة، مع هذه الحملة قائلة: “سر مهني” هاشتاغ مغربي مرعب جداً منتشر هذه الأيام في الفيسبوك يجعلك تشك وتحتاط في كل ما حولك وتشعر أنك غارق في بحار الغش والتدليس”.

وأضافت بوغنبور: “عمال ومستخدمون وموظفون في شركات ومصانع أغذية أو مخابز ومطاعم ومحلات قطع غيار السيارات وغيرها يحكون أسرار واعترافات عن طرق غش وتدليس تستعمل في الخفاء وكيف هي صحة الزبون هينة وغير ذات قيمة بالنسبة لذوي المشاريع”.

فيما دون أحد مستخدمي منصة فيسبوك: “فقرات السر المهني من طرف المواطنين أظهرت اختلالات كبيرة وانعدام الأخلاق المهنية سواء في الخواص أو الوظيفة العمومية”، مضيفا: “للأسف هذا مشكل أخلاقي مجتمعي وجشع كبير من المواطن المغربي”.

واعتبر أحد الأشخاص أن “هذه الممارسات اللامسؤولة من أصحاب بعض الشركات والمصانع بالمغرب هي أخطر وأفضع من فيروس جدري القردة”، فيما قال شخص آخر أن “الهاشتاغ أفقده الثقة في كل شيء”، على حد تعبيره.

في المقابل، كشفت مستخدمة سابقة في إحدى مصانع الدجاج، عن تحلي صاحب الشركة بالضمير المهني تجاه الزبناء، حيث لا يحتفظ ببقايا الطعام ويغير زيت الطهي في كل مرة، بالإضافة إلى أنه يوجه إنذار لكل موظف لا يلتزم بشروط وقواعد النظافة.

رابط مختصر