زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسباني لمنتدى عالمي بفاس نونبر المقبل

الحقيقة 24
2022-10-03T11:55:28+00:00
جهة فاس مكناس
الحقيقة 243 أكتوبر 2022آخر تحديث : الإثنين 3 أكتوبر 2022 - 11:55 صباحًا
زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسباني لمنتدى عالمي بفاس نونبر المقبل

بعد أشهر قليلة من تغيير الموقف الاسباني الرسمي من النزاع المفتعل في الصحراء المغربية، أبدى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، نيته حضور منتدى في فاس الشهر المقبل.

وقالت مصادر مقربة من سانشيز لوسائل اعلام  اسبانية، أن المسؤول الإسباني يعتزم حضور المنتدى العالمي التاسع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات المقرر تنيظمه يومي 22 و23 نونبر المقبل بمدينة فاس، إلى جانب سلفه الاشتراكي خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو.

وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، قد أجرى قبل أسبوع بنيويورك، مباحثات مع نائب الأمين العام، الممثل السامي لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، ميغيل أنخيل موراتينوس، وذلك على هامش أشغال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وعقب هذه المباحثات التي جرت بمقر البعثة الدائمة للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، أعلن ناصر بوريطة وميغيل أنخيل موراتينوس عن استضافة مدينة فاس للمنتدى العالمي التاسع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات يومي 22 و23 نونبر المقبل.

وحسب بيان مشترك، أكد نائب الأمين العام، الممثل السامي لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، أن انعقاد المنتدى العالمي التاسع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات والجهود المشتركة بين الأمم المتحدة والمغرب سيضمن نجاح هذا المنتدى.

ومن جهته، أكد بوريطة أن هذا الموعد العالمي يعتزم مناقشة “العديد من الرهانات الشاملة والعالمية مع التركيز بشكل خاص على إفريقيا، القارة التي لم تحتل بعد المكانة التي تستحقها من حيث العمل الجماعي والتعبئة العالمية”.

وأضاف الوزير، في هذا الصدد، أن “اختيار المملكة المغربية، وعلى وجه الخصوص مدينة فاس التاريخية، لاستضافة المنتدى العالمي التاسع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، ليس وليد الصدفة”.

وسينعقد المنتدى العالمي التاسع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، في سياق عالمي شديد الصعوبة يتسم بمجموعة واسعة من التحديات العالمية، بدءا من تصاعد التطرف العنيف والإرهاب وكراهية الأجانب وخطاب الكراهية والعنصرية والتمييز والراديكالية.

ومن ثم، فإن إيجاد سبل السلم والوحدة والتضامن المتجذرة في الاحترام المتبادل والكرامة الإنسانية والرحمة، أضحى أكثر إلحاحا من أي وقت مضى.

رابط مختصر