حشومة يكون عندهم هاد الصالير… رسميا ها بشحال كايتخلصوا الأئمة و الخطباء والمؤذنين بالمغرب

الحقيقة 24
2022-11-10T09:43:04+00:00
أخبار مغربية
الحقيقة 2410 نوفمبر 2022آخر تحديث : الخميس 10 نوفمبر 2022 - 9:43 صباحًا
حشومة يكون عندهم هاد الصالير… رسميا ها بشحال كايتخلصوا الأئمة و الخطباء والمؤذنين بالمغرب

قال أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي، بأن العناية بالقييمين الدينيين مستمرة ومتدرجة والأرقام تترجم بذلك، إذ أن الاعتمادات المالية المقدرة لهذه السنة للمكافآت بلغت مليار و93 مليون درهم، موزعة على المكافآت بمليار و601 مليون والتغطية الصحية ب 229 مليون والتأهيل والتكوين ب 104 مليون.

وبشأن الأجور التي يتقاضاها الأئمة والمؤذنون والخطباء، والتي كثيرا ما كانت موضوع أسئلة برلمانية في عدة جلسات، فقد أوضح الوزير التوفيق خلال جوابه بجلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب أن المجهود المالي مكن من رفع قيمة المكافآت الشهرية تدريجيا، وهي المكافآت التي ستستمر في الارتفاع، حيث انتقل من 1200 درهم، لتتراوح اليوم المكافآت الشهرية الدنيا بين 2300 و2600 درهم بالنسبة لمن يزاول مهمة الإمامة وحدها.

هذا وأضاف الوزير في معرض جوابه أن المكافآت الشهرية متراوحة ما بين 2500 و3700 بالنسبة ل 78 في المائة بين من يجمعون بين الإمامة ومهام أخرى كالآذان والخطابة، فيما استفاد 65 في المائة من الأئمة من شرط الجماعات ودعم الجمعيات، بينما يستفيد 35 في المائة منهم من السكن الوظيفي، بينما يستفيد جميع الأئمة والمؤذنين والخطباء وذوي حقوقهم منهم من التغطية الصحية والتكميلية والاستفادة من الخدمات الاجتماعية من مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية في حالة الوفاة والزواج والتفوق المدرسي والعجز، كما يتم أيضا تمتيع عدد من الأئمة من الاستفادة من الحج، وطلبات الانتقال وغيرها. يضيف التوفيق.

وقال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية التوفيق بأن الاهتمام بهذه الفئة مستمر، واستدل على ذلك بالمقارنة بين الأرقام الحالية وأرقام سنة 2002 حيث كان يتم فقد تخصيص مبلغ 6 ملايين درهم تصرف على الأئمة، بينما أصبحت اليوم مليار و93 مليون درهم مخصصة لفئة القيمين الدينيين.

ويرى الكثير من المتتبعين، أن أدنى الأجور يتلقاها المنتمون لهذه الفئات، في الوقت الذي يمثلون مهنا ذات بعد يقدر المجتمع، في مقام تعليمي وتربوي ديني صرف، ما شكل موجات من القلق حول أوضاع هؤلاء الاجتماعية والاقتصادية.

من جهة أخرى فإن تطمينات الحكومة، قد لن تلقى الحماسة من طرف النتسبين لهذا القطاع، خصوص مع تصعيد سقف المطالب بترقية اجتماعية أكبر لهذه الفئة من المجتمع والمتمثلة في القيمين الدينيين.

ولا يخفى على الحكومة الدور الهام الذي يقوم به القيمون الدينيون في المغرب من أئمة وخطباء ومؤذنين ومنظفين، في توفير الأمن الروحي والحاجيات العلمية والفقهية للمواطنات والمواطنين بمختلف المساجد بكل شبر من المملكة تنفيذا لتوجهات الوزارة في هذا الإطار.

رابط مختصر