يقول الله في كتابه العزيز : “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ” صدق الله العظيم
يُعتبر طبيب الأسنان الدكتور “كريم بنبراهيم” للكثيرين من الجمعيات الخيرية بفاس الوجه الشبابي للعمل الجمعوي ، حيث يُكرس جزءا من حياته في مساعدة المحتاجين من أولئك الذين همّشهم المجتمع و الذين يصنفون الأفقر بين الفقراء. فبعيدا عن الرياء و مرضاة لملاقاة وجه الله تعالى يتبرع الدكتور بنبراهيم للعديد من الجمعيات من ماله الخاص لمساعدتهم و تمكينهم من تحقيق أعمالهم الخيرية سواء بحلول شهر رمضان الأبرك أو لشراء أضاحي العيد أو اقتناء لوازم الدخول المدرسي للأسر المعوزة أو شراء ملابس العيد لليتامى بعيدا عن الظهور أمام عدسات كاميرات وسائل الإعلام للتباهي .
فبسخاء الروح و السمعة الطيبة استطاع الدكتور كريم بنبراهيم أن يكون قدوة للعمل الجمعوي الشبابي داخل الحاضرة الإدريسية فاس حيث تجده يلبي نداءات دور العجزة لفحص المرضى أو فتح باب عيادته للمتشردين ممن يعانون من آلام حادة على مستوى الأسنان كما يساعد قدر المستطاع بإعطاء أدوية مجانية للفقراء و المساكين.
و من يعرف كريم بنبراهيم عن قرب يعرف كرمه و عطاءاته و تضحياته الجسام بين عمله كطبيب أسنان حيث تجده بعد الانتهاء من عمله يلتحق بمنزله و يسهر على مراقبة أبنائه و السهر على راحتهم و مراقبتهم كأي أب .
و حرصا منا على إعطاء المثل بالعمل الجمعوي بعيدا عن الرياء فإن الدكتور بنبراهيم بحر من العطاءات و نكران الذات لا يبحث عن الشهرة و المجد فهو يعمل في الخفاء لرعاية كل شخص يحتاج للرعاية في حدود تخصصه .
أما جزاء هذا الإنسان فلقد تدوولت في الأحاديث النبويه الوارده عن إبن عباس رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من سعى لأخيه المسلم في حاجه فقضيت له أو لم تقض غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وكتب له براءتان ، براءه من النار ، وبراءه من النفاق )) .






