صيف ساخن ينتظر قائد و باشا سيدي احرازم بسبب قرارات هدم و ملفات شائكة فيما الرئيس “قنديل” مكتوف الأيدي و ها علاش

الحقيقة 247 يوليو 2018
صيف ساخن ينتظر قائد و باشا سيدي احرازم بسبب قرارات هدم و ملفات شائكة فيما الرئيس “قنديل” مكتوف الأيدي و ها علاش

الاسم أحمد اللقب الويداني الصفة قائد الملحقة الإدارة سيدي احرازم ، رجل سلطة شاب راكم خبرة و تجربة قادما من مدينة سبعة رجال مراكش ليحط الرحال بالجماعة القروية سيدي احرازم التي تعج بالكثير من الملفات الفاسدة التي أزكمت أنفاس الساكنة المجاورة .

ينتظر السيد القائد رفقة السيد الباشا الكثير من العمل الجاد و المهنية و الضمير الحي لفك شفرات ملفات شائكة بقيت حبيسة رفوف الجماعة بمباركة أيادي الفساد الخفية و التي تتعامل بلغة الأظرفة السمينة و الولائم .

على سبيل المثال لا الحصر منتجع القرية الترفيهية التي أصبحت بقدرة قادر تحمل اسم “منزه سيدي احرازم” في خرق سافر لدفتر التحملات ، حيث تم إنشاء مسابح إضافية و بنايات و قاعة حفلات قبل أن يتدخل صندوق الإيداع و التدبير لإغلاق القاعة نظرا لشكاية من فندق سيدي احرازم، حيث الموسيقى تزعج نزلاء الفندق ليتم التجاوب بسرعة مع شكاية الفندق و إغلاق قاعة الحفلات .

مستثمر معروف بجوار منتزه سيدي احرازم يملك مسبح النخيل الذي يكتريه من الجماعة ب 114 مليون سنتيم للسنة ، راسل السلطات المنتخبة و المحلية و ولاية جهة فاس مكناس في شخص السيد الوالي و رفع تظلماته إلى الديوان الملكي و ديوان المظالم و تلقى أجوبة بقرار هدم ما تم تشييده خارج القانون إلا أن السلطات المحلية أبت أن تنفذ القرار مما يدفعنا نطرح أكثر من تساؤل .

أما الميثاق الجماعي في أحد فصوله يقول أنه إذا تم خرق بند من بنود دفتر التحملات فعلى المجلس الجماعي أن يفسخ العقد مع المكتري ، إلا أن السيد رئيس مجلس سيدي احرازم لم يتجرأ أن يدخل في هذه الخطوة كون أن الطرف الآخر صهر مستشار معه . انقلب عليه بعد الاستحقاقات الانتخابية فتحول من الأغلبية إلى المعارضة و بقي مكتوف الأيدي خوفا من أن يجر المستشار الميلودي زملائه إلى المعارضة و يُسقط “محمد قنديل” من إمبراطوريته التي عمر بها منذ سنة 1992 .

و حسب ما أفادته مصادر الحقيقة24 فإن الدخول إلى ردهات المحاكم لفسخ العقدة التي تربط السيد عبد العزيز المتدين بمجلس سيدي احرازم بعيدة كل البعد خوفا من أن يعصف صهره المستشار الميلودي بكرسي الرئيس المنضوي تحت لواء العدالة و التنمية من خلال تجييش المستشارين الآخرين إلى المعارضة ليبقى الضحية الذي يدفع الثمن في المنافسة الغير الشريفة هو “عبد الله المهداوي” الذي “تدور” عليه السنة ب 250 مليون سنتيم في احترامه لبنود دفتر التحملات رغم أنه شيد مسبح للأطفال بعد أن ذاق الويلات جراء عدم إنصافه من السلطات المحلية .

صيف ساخن ينتظر السيد القائد و السيد الباشا الوافدين الجديدين على سيدي احرازم و ما ينتظرهما من ملفات شائكة ، الترامي على الملك العام ، التراخيص ، البناء العشوائي ، و المزيد المزيد .

سنعود للموضوع أكثر تفصيل و كيف يسارع رئيس جماعة سيدي احرازم الوقت للم شمل مستشاريه قبل تطبيق انتفاضتهم شهر أكتوبر.

آخر الأخبار