تتساءل ساكنة و تجار فاس المدينة هل وزارة الداخلية عينت خليفة للباشا السابق “حسن لطفي ” ام ان منصب الباشا لازال فارغا في انتظار التحاق مسؤول لهذا المنصب رغم انه إعلاميا تم الافصاح عن اسم “حمدون يوسف” القادم من إقليم الراشيدية باشا للمنطقة الحضرية الأولى فاس المدينة .
غياب السيد الباشا عن نفوذه الترابي و عدم تواصله مع الساكنة و الفاليات الجمعوية في تطبيق للأبواب الموصدة مكتفيا بمعطيات جلها مغلوطة صادرة عن خليفة القائد الذي كان مغضوبا عليه قبل حركة التنقيلات التي قامت بها وزارة الداخلية في الأشهر القليلة الماضية .
فعلى السيد باشا فاس المدينة النزول إلى نفوذه الترابي و الإنصات إلى مشاكل التجار و الساكنة و تطبيق خطابات جلالة الملك الذي حث على التواصل و تبسيط المشاطر لا الإنصات لتقارير مغلوطة و معطيات يتلقاها من خليفة القائد الذي يصفي حساباته الشخصية مع المعارضين لتوجهاته الإدارية .
فبعدما استبشرت ساكنة و تجار فاس المدينة خيرا بقدوم السيد يوسف حمدون على رأس منطقتهم الحضرية من أجل إخراجها من المأزق الذي تعيشه إلا أن الأمر بات مغايرا تماما لانتظار الساكنة و التجار فبقيت دار لقمان على حالها ، متشططا خليفة القائد في استعمال سلطته تقربا من الباشا الذي لم يكلف نفسه يوما عناء الخروج و القيام بجولة لمعرفة ما يروج داخل نفوذه الترابي حسب ما أفادته مصادر جمعوية للحقيقة24






