يشتكي سكان و تجار مونفلوري بمنطقة فاس سايس ، من استفحال ظاهرة السرقة بالنشل من طرف عناصر اجرامية غريبة على المنطقة، نفذت في الأسابيع الاخيرة سلسلة عمليات السرقة عبر النشل وتمكنوا من خلالها من السطو على مجوهرات و هواتف نقالة و مبالغ مالية و حقائب….
واستنادا الى شهادات لبعض التجار بمنطقة مونفلوري، فقد تم خلال الايام القليلة المنصرمة، تسجيل سرقة العديد من زبونات محلاتهم التجارية بعدما اختار اللصوص الغرباء عن فاس سايس دراجات نارية لتنفيذ سرقاتهم مخلفين ورائهم خسائر مادية .
واكد فاعل جمعوي ان توالي عمليات السرقة بالنشل خلف لدى التجار و الساكنة هلعا في نفوسهم وخوفا على ممتلكاتهم و عودة استفحال هذه الظاهرة التي ستعصف بسمعة منطقتهم التي تعتبر مركزا تجاريا معروفا بفاس ، مطالبين من الجهات الأمنية المسؤولة بالتدخل العاجل والقيام بالابحاث اللازمة للوصول الى الجناة وتوقيفهم وتقديمهم الى العدالة لمعاقبتهم. بالاضافة الى تنظيم دوريات امنية منتظمة ودائمة و تواصل رئيس الدائرة الأمنية 19 مع الفاعلين المحليين و التجار و الاستماع الى مشاكلهم و همومهم و ليس تطبيق الأبواب الموصدة و الغياب التام . .
ولم يفت المشتكين مطالبة السلطات المحلية في شخص السيد والي الجهة و والي الأمن للتحرك لدى المصالح المركزية لوزارة الداخلية والادارة العامة للامن الوطني لدعم مصالحها بالموارد البشرية والوسائل اللوجيستيكية الضرورية لمكافحة الجريمة .
مبرزين ان المجهودات التي تقوم بها عناصر الشرطة القضائية، لم تعد كافية ومثمرة مقارنة مع التوسع العمراني المضطرد الذي عرفته فاس سايس في السنوات الاخيرة .
كما أفاد مواطنون و فاعلون جمعويون نشيطون بالمنطقة أن الغياب الشبه التام لرئيس الدائرة الأمنية 19 و قائد الملحقة الإدارية الزهور و ترك المنطقة تتخبط في المجهول و عدم التحكم في زمام الأمور وجب على المسؤولين في مركز القرار أن يغييروهم و يستعينوا برجال أكفاء قادرين على الوقوف في وجه الترامي على الملك العام و وضع حد للسرقات و الاعتداءات و …
يشار الى ان منطقة مونفلوري و التي تضم عدة شوارع معروفة بنشاطها التجاري عرفت عدة مرات تسجيل عمليات سرقة في الآونة الأخيرة، استهدفت محلات تجارية و زبناء و ساكنة المنطقة، واسفرت ابحاث المصالح الامنية عن القاء القبض على بعض منفذيها الذين رصدتهم كاميرات المراقبة فيما لايزال البحث جاريا عن بعض المتهمين الذين صدرت في حقهم مذكرات قضائية لتوقيفهم .






