عاينت الحقيقة24 على مستوى الطريق الجنوبية بمحاذاة رئاسة الجامعة بفاس عمليات الاصلاح التي شرعت في القيام بها شركة اوبامي بعد أن سبق و هاجم مديرها العام الأستاذ الحسين العبادي رئيس مجلس العمالة حول عدم أدائه المستحقات المالية اتجاه المقاولة التي قامت بانجاز هذا المشروع .

فبعد اتهام السيد رئيس مجلس العمالة العبادي في مقالات و تصريحات سابقة للضغط من أجل تمكين مقاولة أوبامي من مستحقاتها و دفعها الى الافلاس، كما سبق أن اتهم العبادي أنه تقاعس عن تسديد ما بدمة المجلس اتجاه المقاولة رغم انتهاء الأشغال بالمشاريع التي أنيطت بالمُقاولة منذ حوالي سنتين، والشروع الفعلي في استغلال الطريق المدارية الرابطة بين “مرجان” و منتجع الجوهر الخضراء حسب تصريحات الرئيس المدير العام للمقاولة المكلفة بإنجاز هذه الطريق.

و بعد أن أبى الاستجابة لمراسلات عمالة فاس لإصلاح بعد الاختلالات التي وقفت عليها لجنة مختلطة حتى قام بالشروع في عملية الإصلاح بدون ان تشعر المقاولة صاحب المشروع وهو مجلس عمالة فاس برسالة تطلب فيها مواكبة القسم التقني للاشغال حسب ما أفادته مصادر رفيعة المستوى من قلب عمالة فاس .
و أضاف ذات المصدر أن الغريب في الامر وهو تناقض صاحب الشركة في كل الشكايات التي وجهها لمختلف الادارات العمومية بما فيها رئيس الحكومة ووزارة الداخلية وهيئات الحكامة ومراقب المالية العمومية من المجلس الجهوي للحسابات ومفتشية وزارة الداخلية ورؤساء الفرق البرلمانية .وكذا مؤسسة الوسيط .والذي ظل يؤكد بانه انهى الاشغال وحصل على التسليم المؤقت مدة تزيد عن18شهر او التسليم النهائي ويطالب بمبلغ الضمان في حين نزل أمس للورش بآلياته وعماله و بدأ في الاشغال دون اشعار الادارة صاحبة المشروع.

و أكد ذات المتحدث من مجلس عمالة فاس بالنسبة لموقف الادارة سيحدد في وقته طبقا للقانون وبتشاور مع باقي الشركاء بما فيهم الولاية والعمران والوكالة المستقلة للماء والكهرباء وجماعة فاس باعتبارها صاحبة الملك العمومي وهي من ستتسلم الشارع وتتكلف بصيانته بعد التسليم النهائي.
ليبقى السؤال لذي يطرح نفسه ، منين أ السي أوبامي ما كملتيش المشروع و ما استاجبتيش للمراسلات د العمالة علاش مشيتي ضغط على رئيس مجلس العمالة و إقحام الخطابات الملكية للضغط عليه باش تشد فلوسك و منين حصلتي و حسيتي باللي المارشي أ يتفسخ منك مشيتي تصلح الطريق بلا ما تخبر حتى واحد ، إذا هذا تناقض و صدق رئيس مجلس العمالة هو اللي عندو الحق و ما رضخش للضغوط ديالك باش يمكنك من فلوسك و انت مازال ما صلحتي اللي خاصو يتصلح .







