السيبة و الضسارة : وقفة احتجاجية مشبوهة أمام مكتب رئيس الجامعة بفاس بطعم الابتزاز

الحقيقة 2412 ديسمبر 2019
السيبة و الضسارة : وقفة احتجاجية مشبوهة أمام مكتب رئيس الجامعة بفاس بطعم الابتزاز

مرة أخرى تفصح نقابة الذل والعار، أو للدقة قياداتها المحلية بالمدرسة العليا للأساتذة ، عن التواطؤ المكشوف مع مدير المؤسسة . فالمسرحية الهزلية التي أدتها بشأن متقون ستنكشف أجزاؤها و تظهر الصفقة المبرمة بينها و بين مدير ENS بفاس سيما بعد الوقفة الاحتجاجية الفاشلة التي دعت إليها خلال 48 ساعة المنصرمة في بيان لها لابتزاز رئيس جامعة سيدي محمد ابن عبد الله الدكتور رضوان المرابط الذي لم يرضخ لألاعيب بعض رموز الفساد بالمدرسة العليا للأساتذة .

كنا نتحدث عن صفقات الليل، أما الآن فقد أصبحنا وجها لوجه أمام صفقات النهار. كذلك كنا نتحدث عن صفقات “تحت الطاولة”، أما الآن فقد صرنا في معمعان صفقات فوق الطاولة ، ينخرطون في حفلات الخيانة ليلا و يذرفوع الدموع نهارا ببيانات كيدية للضحك على ذقون الشعب ، فلم يعد مستساغا ترديد “عاش الاتحاد المغربي للشغل” أو عاشت النقابة الوطنية للتعليم العالي. وإذا كان المقصود هو الرصيد النضالي لهذه المركزيات النقابية، فقد تم الآن الإساءة اليه وتلويثه بتاريخ يومه الخميس 12 دجنبر 2019 من خلال الوقفة الاحتجاجية المشبوهة أمام باب مكتب رئيس الجامعة في سابقة من نوعها بأسلوب الضسارة .

بعض أجزاء هذه المسرحية الهزلية التي بدأت تنكشف خيوطها هو وقوف الدكتور امرابط في وجه الفساد و عدم قبوله الانبطاح للوبيات عمرت طويلا في تدبير المدرسة العليا للأساتذة بفاس و توصله بمراسلات و تقارير حول ما يدور في فلك تلك المؤسسة ، تغير مناخ الاشتغال منذ مقدم الرئيس الجديد بمهنية عالية كسبها مع مرور السنوات في الرباط عبر تدرجه بكرسي المسؤولية خولت له كسب ثقة حكومة جلالة الملك لإعطائه مفاتيح قيادة رئاسة جامعة سيدي محمد ابن عبد الله بفاس مكان الرئيس السابق عمر صبحي الذي ترك ملفات حارقة حبيسة رفوف ردهات المحاكم بدعوات قضائية من مقاولين و غيرهم ممن عانوا الابتزاز .

نقولوها بالدارجة المغربية ، سكينة اكميرة الأستاذة اللي مازال كاتعاني من الاضطهاد و الحكرة في بلادها و في المدرسة اللي قرات فيها 26 عام ، سبق ليها ضيعات صفقة نقل الآثار من فاس صوب فرنسا على رئيس الجامعة السابق و اللي داير يدو مع هاد الخوت اللي محكمين دابا في زمام الأمور ، و حيث عياو يحاربوا فيها و ما لقاوش كيف يديروا استغلوا النقابة باش يضغطوا على الرئيس المرابط و داروها طريق بتنظيم وقفة احتجاجية لا تمثل إلا أنفسهم حيث مازال طاقم الحقيقة24 أيبين لمتتبعي الشأن المحلي و الوطني كواليس الصفقات اللي كادوز و كيفاش المدير د المدرسة العليا للأساتذة سبق ليه هدم مطعم المؤسسة و ضيع اولاد الفقراء و أ تشوفو كيفاش ما كايحترمش دفتر التحملات بحيث كايدرسوا الناس د الإجازة من الفقراء و اللي محرومين من المنحة مع الناس د DEUG اللي عندهم الشكارة و الفاهم يفهم .

الرئيس المرابط ما عندو دعاوي قضائية مع مقاولين ، ما كايهبط على فلوس ميزانية ، ما كايبيع و يشري فاولاد الناس ، السيد جا يخدم و يرد الاعتبار لإدارة رئاسة الجامعة ،و الضريبة هي هادي أنه يواجه أخطبوط الفساد من عهد سلفه السابق ، و الدليل نقابة خلات زميلة ليهم فضحات ملفات و تعرضت للتضييق و تحرمات من الترقية و مشات هاد النقابة كتآزر مدير المدرسة و رئيس شعبة و منسق المسلك .

ليس غريب تواطؤ القيادات ، بل الغريب هو صمتنا نحن ، صمتنا عن من ينفذ أجندات هذه القيادات المتخاذلة ويخدم مصالحها.إنه حتى الآن لم نقرأ ولم نسمع ولم نر بيانا أو بلاغا أو تصريحا صادرا من قلب النقابات يدين قياداتها البيروقراطية بخصوص انبطاحها ومساهمتها في جريمة مثل هذه . جريمة في حق أستاذة تعرضت للحكرة بشتى أنواعها و أجهزت على مطلبها البسيط و المشروع ألا و هو إيداع ملف اجتياز امتحان الترقية ، رغم أن طبيعة الجريمة تفرض ليس فقط إصدار بيان أو بلاغ أو تصريح، بل قلب الطاولة .

أشنو أ تقولو غذا أمام الله بهاد الطغيان و الحكرة ؟ و علاش ما قدرتش هاد النقابة المحترمة تكذب تصريح الأستاذة سكينة اكميرة و الاتهامات اللي وجهت للمدير أنه حرمها من إيداع ملفها رفقة مفوض قضائي؟؟ و واش أضلا هاد النقابة عندها مكتب قانوني و عاقد الجموع العامة ديالو ؟

آخر الأخبار