باشرت مصالح الدرك الملكي بالقيادة الإقليمية لإقليم مولاي يعقوب والمراكز الترابية والقضائية، وفرق الدراجات النارية والاستعلامات العامة التابعة لها، على عدة تدابير أمنية احترازية، بمناسبة الاحتفالات برأس السنة الميلادية الجديدة، اذ ارتكزت بالأساس على تواجد العناصر الدركية المكثف بمداخل الإقليم السبعة، وتأمين المنشآت السياحية المتواجدة بعدد من الجماعات الترابية، وتجفيف كل المنابع المحتملة للجريمة بمختلف أشكالها، وذلك بتشكيل حزام أمني محكم بالإقليم والمنافذ المؤدية لمدينة فاس.
وارتكزت الخطة الأمنية، المعتمدة من طرف الكوموندو الزاهي قائد القيادة الإقليمية للدرك الملكي بإقليم مولاي يعقوب، على تشديد المراقبة على المنشآت السياحية المتواجدة بحامة مولاي يعقوب وحامة عين الله وجماعة عين الشقف، ورصدها الدقيق لمعلومات السياح المقيمين بالفنادق والمحلات المعدة للكراء، وتنصيبه لدوريات ثابتة وأخرى متحركة وإقامته لسدود إدارية وقضائية بمختلف المحاور الطرقية، لمراقبة السيارات والأشخاص، إجراءات همت كل من الطريق السيار والوطنية فاس-مكناس، الطريق الوطنية سيدي قاسم، الطرق الاقليمية سبت لوداية، لعجاجرة، باب معيز مولاي يعقوب، عين بوعلي، أولاد ميمون، قنصارة،عين الشقف الزليليك.
تحركات هادفة إلى الحيلولة دون وقوع ما من شأنه إفساد احتفالات البوناني، وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين، وهو ما تم تحقيقه، كما بلغنا من مصادر مطلعة ، أنه لم تسجل أي حالة يمكن أن تصنف ضمن الحالات الخطيرة.
كل هذه الإجراءات تندرج ضمن القبضة الحديدية المحكمة واليقظة التامة لرجال الدرك الملكي من رقيبهم إلى رائدهم ،وعيا منهم بحجم المسؤولية الملقاة على كاهلهم خدمة للوطن والمواطن.
عادل زويتن






