سالات ساعتهم: مع انطفاء مصباح حزب العدالة و التنمية بفاس، الكتابة الإقليمية تطلق الرصاص عشوائيا في كل الاتجاهات

2021-03-27T14:08:17+00:00
2021-03-27T14:08:20+00:00
الرئيسيةجهة فاس مكناس
الحقيقة 2427 مارس 2021آخر تحديث : منذ 3 أشهر
سالات ساعتهم: مع انطفاء مصباح حزب العدالة و التنمية بفاس، الكتابة الإقليمية تطلق الرصاص عشوائيا في كل الاتجاهات

مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية بالمغرب، بدأ حزب العدالة و التنمية بفاس ممثلا في كتابته الإقليمية بمهاجمة كل من الداخلية، حزب الاستقلال، حزب الأصالة و المعاصرة و حزب التجمع الوطني للأحرار من خلال بيان تم نشره يوم 23 مارس الجاري.

البيان استهدف كل القوى الحزبية الحية المعارضة لسياسة حزب العدالة و التنمية بفاس و المنتقدة لسوء تدبير المجلس الجماعي الذي يرأسه العمدة الأزمي، و التي أصبحت تضيق الخناق على حزب المصباح. حيث جاء في بيان الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية أنها وقفت على  “التسخينات التي بدأتها بعض الكائنات الانتخابوية المستهلكة بعد غياب طويل رغيد وغير مبرر عن البرلمان وعن الساحة السياسية الوطنية”؛ وعودتها للظهور من جديد في محاولة يائسة لتزييف الوعي الجماعي للمواطن الفاسي”، واصفا حميد شباط الأمين العام السابق لحزب الاستقلال ب “عراب الفساد”، و ذلك بعد الحملة التواصلية التي أطلقها بعد عودته من تركيا.

و استرسل بيان حزب رئيس الحكومة بفاس هجومه على البرلماني رشيد الفايق مصرحا أنه وقف “على مناورات عراب الفساد المطل برأسه من أحواز فاس في محاولة فاشلة لتصدير أساليب فاسدة وفاشلة سياسيا وأخلاقيا” .

كما استنكر حزب العدالة و التنمية الذي يسير مدينة فاس “تصرفات بعض من يفترض فيهم التزام الحياد والوقوف على مسافة واحدة من جميع الحساسيات السياسية؛ حيث تم تسجيل تدخل مبكر لدعم إحدى الوجوه الجمعوية التي تم تكليفها في وقت سابق بتدبير القفة الخاصة بدعم الفئات الهشة المتضررة من جائحة كورونا”. مهاجما عبر هذه العبارات بشكل غير مباشر كلا من السيد والي جهة فاس مكناس و حزب الأصالة و المعاصرة الذي قام بتزكية الفاعلة الجمعوية و الحقوقية خديجة حجوبي للانتخابات التشريعية المقبلة.

حيث أضاف في بيانه أنه “يتم الحديث عن الزج بها تحت لون سياسي معين، والعمل على حشد الدعم لها ولهذا الحزب، من خلال تقديم الدعم لبعض الجمعيات وتكليفها بتوزيع أذونات المساعدة وغيرها، وكل ذلك مقابل تعبير تلك الجمعيات ومنخرطيها عن اصطفافهم إلى جانب الحزب المعلوم”.
و أكد حزب المصباح بفاس على أنه “يتابع عن كثب مثل هذه التصرفات وسيبقى يقظا اتجاه أي محاولة للتدخل في العملية الانتخابية وعدم احترام الحياد الذي ينبغي أن تتميز به السلطات”، مردفا “ولن نتواني ولن نسكت عن فضح هذه السلوكيات لتمر العملية الانتخابية في جو من النزاهة والشفافية ولتنتصر في النهاية إرادة الناخبين ولتظل بلائنا متميزة في مسارها الديمقراطي”.

 فهل يعكس هذا البيان مرة أخرى تباكي و نواح حزب الإسلاميين مع اقتراب موعد كل استحقاقات انتخابية ؟ هل من الضروري فوز حزب العدالة و التنمية حتى يقول أن “العام زين” و أن الانتخابات كانت نزيهة و أن الداخلية تبنت الحياد و أحسنت التدبير ؟ ألم يفهم بعد حزب الاسلاميين أن أوراقهم أصبحت تسقط تباعا كأوراق شجر الخريف ؟ ألم يستوعب حزب العدالة و التنمية و التنمية بفاس أن المواطن الفاسي أصبح يكرههم و يكره تسييرهم لمدينة العلم و الحضارة التي حولوها إلى قرية نائية بسبب تدبيرهم السيئ و العشوائي ؟

رابط مختصر