تعيش منطقة القرويين و طريق عين الشقف التابعان للنفوذ الترابي لمقاطعة زواغة بنسودة بفاس … انفلاتا خطيرا لم يسبق له مثيل على جميع المستويات وخاصة احتلال الشوارع من قبل الباعة الجائلين حتى أصبح ممنوع على السائقين والمارة في أغلب الأحيان حق المرور في الطريق أو الرصيف، دون أن تحرك سارة ستراني قائد الملحقة الإدارية النزهة بفاس ساكنا، ولم تكلف نفسها عناء التحرك ولو بشكل محتشم لتحرير الشوارع من الإحتلال والترامي على الملك العام هل خوفا من الباعة الجائلين أم تاركة زمام الأمور لأعوان السلطة و رجال القوات المساعدة .
و إن اكثر الظواهر ضررا بالساكنة والتجار تبقى ظاهرة احتلال الباعة المتجولين للمنطقة، حيث أصبحوا يستغلون الملك العمومي المتواجد امام مجموعة من المحلات التجارية و مسجد القرويين لتجاوزها أمام مداخل العمارات السكنية و المنازل ، خصوصا وان اغلبهم يستعملون العربات و كذلك المقاهي التي تحط الكراسي و اللوائح الإشهارية ، إضافة الى الازبال بمختلف انواعها دون إغفال تعاملهم واستعمالهم للكلام القبيح الذي يندى له الجبين، ويحرج اسر وعائلات يصلها صدى هذه الفوضى من النوافذ المطلة على الشوارع المستعمرة.
وناشد المتضررون والي الجهة ومختلف المسؤولين بالمبادرة العاجلة لوضع حد للوضع الذي يزداد تفاقما يوما بعد يوم مع تكاثر الباعة الذين صاروا يعتبرون المكان ملكا لهم سيما الذين يحجون إلى الشوارع المذكورة لاحتلالها قادمين من مناطق أخرى نظرا للتسيب الذي أصبحت تعرفه منطقة القرويين في غياب الرقابة و الزجر من طرف “ستراني” قائدة الملحقة الإدارية النزهة ، حيث أصبحوا يتصرفون فيه بكامل الحرية دون حسيب او رقيب، علما أن احتلال الملك العام يلحق الضرر بالجميع ويساهم في تفشي مجموعة من الظواهر من ضمنها السرقة والتحرش الجنسي.






