“محمد بن بطوش”.. المخابرات المغربية توجه صفعة قاسية لإسبانيا و الكيان الوهمي البوليساريو

2021-04-27T22:08:42+00:00
2021-04-27T22:08:47+00:00
أخبار مغربيةالرئيسية
الحقيقة 2427 أبريل 2021آخر تحديث : منذ شهرين
“محمد بن بطوش”.. المخابرات المغربية توجه صفعة قاسية لإسبانيا و الكيان الوهمي البوليساريو

مرة أخرى يؤكد المغرب صدارة جهازه المخابراتي في شمال إفريقيا و الشرق الأوسط ؛ حيث تمكنت المديرية العامة للدراسات و المستندات المعروفة اختصارا ب  “لادجيد” و هي جهاز مكافحة التجسس المغربي، من كشف تواجد زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي بإسبانيا من أجل العلاج مستعملا اسما مزورا بجواز سفر جزائري، و هو ما أكدته جريدة “إلباييس” الإسبانية واصفة هذا الإنجاز بالصفعة القوية للجزائر و إسبانيا اللتان تسترتا عليه و قامتا بالمستحيل حتى لا يُفضَح هذا السر.


جهاز المخابرات المغربي المُمَثّل في مديرية مراقبة التراب الوطني أو باقي المؤسسات الاستعلاماتية أثبت نجاعته بفضل العمل الدؤوب الذي باشره في السنوات الأخيرة خاصة مع ترؤس السيد عبد اللطيف الحموشي له، إذ تمكن من تحييد خطر عدد كبير من الخلايا الإرهابية و ساهم في توفير معلومات قيمة للدول الأوروبية بالإضافة للولايات المتحدة الأمريكية جنّبتها حمّاما من الدم كان آخرخا المعطيات الاستخباراتية الدقيقة التي منحها للجيش الأمريكي و التي ساعدته في توقيف جندي متطرف كان يخطط لعملية إرهابية ضد باقي زملائه.


في سياق متصل، تواطؤ إسبانيا مع المدعو ابراهيم غالي زعيم الجبهة الإنفصالية المتهم بارتكاب جرائم حرب و السماح له بالدخول إلى أراضيها باسم مزيف “محمد بن بطوش” يعكس ازدواجية خطابها اتجاه المغرب و زيف موقفها في قضية الصحراء المغربية، و يُبين بما لا يدع مجالا للشك الكيل بمكيالين الذي تنهجه إزاء وطننا الحبيب.


بالمقابل، استنكر المغرب عبر بلاغ لوزارة الخارجية الموقف الإسباني و أعرب عن “إحباطه من موقفها الذي يتنافى مع روح الشراكة وحسن الجوار”. كما أكدت المملكة المغربية “أن
 موقف إسبانيا يثير قدرا كبيرا من الاستغراب وتساؤلات مشروعة :


لماذا تم إدخال المدعو إبراهيم غالي إلى إسبانيا خفية وبجواز سفر مزور؟ ولماذا ارتأت إسبانيا عدم إخطار المغرب بالأمر؟ ولماذا اختارت إدخاله بهوية مزورة؟ ولماذا لم يتجاوب القضاء الإسباني بعد مع الشكاوى العديدة التي قدمها الضحايا؟”
الشيئ الذي دفع المغرب “لاستدعاء السفير الإسباني بالرباط إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي”.


فهل سيُشهِر المغرب مستقبلا ورقة الهجرة السرية و ملف الإرهاب لإجبار إسبانيا على الإلتزام بالتعاون معه في ما يخص قضية الصحراء المغربية ؟ ألم يُحْرَج القضاء الإسباني بسبب هذه الواقعة ؟ هل فعلا يتمتع هذا الأخير بالاستقلالية التامة كما تتشدق به المملكة الإسبانية ؟

رابط مختصر