كاينين شي بيران في فاس دايرين ما بغاو ما كيحترموش قانون الإغلاق و دايرين السهرات في التنشيط و خارقين تعليمات السلطات

2021-05-25T20:01:34+00:00
2021-05-25T20:01:37+00:00
الرئيسيةجهة فاس مكناس
الحقيقة 2425 مايو 2021آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
كاينين شي بيران في فاس دايرين ما بغاو ما كيحترموش قانون الإغلاق و دايرين السهرات في التنشيط و خارقين تعليمات السلطات

بعد اتخاذ الحكومة لقرار تخفيف إجراءات الحجر الصحي و سماحها للمواطنين بالتجول من 4h30 صباحا إلى 23h00 ليلا، مع الإبقاء على باقي التدابير السابقة، بما فيها إغلاق للمحلات و منع التجمعات و الأعراس… لا زال المواطنون يلاحظون في بعض المناطق استمرار بعض المقاهي و المطاعم فتح أبوابهم إلى ما بعد الحادية عشر ليلا، بل أكثر من هذا، هناك مطاعم/حانات ليلية بفاس تستقبل الزبناء حتى ساعات متأخرة من الليل دون حسيب أو رقيب.


 في هذا السياق، استنكر العديد من أصحاب المطاعم على مستوى مدينة فاس، عدم احترام توقيت الإغلاق من طرف بعد زملائهم و كذا تنظيم السهرات الموسيقية بمحلاتهم ، و خرقهم التدابير التي فرضتها السلطات المحلية للحد من تفشي فيروس كورونا، خاصة على مستوى احد المطاعم المصنفة بطريق إيموزار، بالإضافة إلى أحد الفنادق المصنفة المتواجد بشارع الجيش الملكي، و الذي يظل فاتحا “حانته” إلى وقت متأخر من الليل و كذا خرقهم القانون بالاستعانة بموسيقيين للتنشيط في خرق سافر للقانون و الاجراءات المعمول بها في ظل الطوارئ الصحية .


و شدد أصحاب هؤلاء المؤسسات السياحية مِن مَن اتصلوا بِمِنبَرنا، على ضرورة تطبيق القانون بشكل متساو على الجميع ، و إلزامهم على احترام توقيت الإغلاق، كما طالبوا المسؤولين بإصدار عقوبات ضد هؤلاء، و إغلاق المقاهي و المطاعم و الحانات التي ثَبُت أنها خرقت الإجراءات المقررة.


هذا، و يُرجع بعض من أولئك الذين صرحوا لنا، أسباب هذا التراخي من لَدُن السلطات المحلية و الأمنية، إلى المجهود الجبار الذي بذلته في هذه الشهور الأخير و الذي استنزف طاقتها خاصة في شهر رمضان الفضيل.


فهل ستتحرك السلطات المحلية و الأمنية عاجلا لزجر خارقي حالة الطوارئ، في ما يخص استمرار فتح المؤسسات الفندقية الترفيهية ما بعد الحادية عشر ليلا ؟

رابط مختصر