بعد ظهور صور لها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وذلك يوم أمس الأربعاء 07 يوليوز من السنة الجارية، تفاعلت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن سطات، بالسرعة و الجدية اللازمتين مع الصور المنشورة، و المتبوعة بتعليق تدعي صاحبته أنها تعرضت للعنف والسرقة الموصوفة المقرونة بمحاولة القتل والتصفية الجسدية بمدينة سطات من قبل شخصين خارجين عن القانون.
في المقابل وفق مصادر الحقيقة24 ، فقد مكنت الأبحاث الميدانية والتحرياث الماراطونية المكثفة المنجزة من خلال الشريط الذي تم تداوله على نطاق واسع، أن الأمر يتعلق بقضية جنائية عالجتها في وقت وجيز وزمن قياسي ملحوظ بطرق علمية، على إثرها تم تحديد هوية المتورطين في القضية التي اهتز لها رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتوقيف إثنين من المشتبه بهم.
وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة لدى الدائرة القضائية سطات تم وضع المشتبه بهما الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث والتحقيق التفصيلي معهما حول المنسوب إليهما، وعرضهما على ممثل الحق العام للنظر في صك الإتهام الموجه إليهما قصد القيام بالمتعين وإحالتهما على العدالة لترتيب الجزاءات القانونية في حقهما، فيما لا زالت الأبحاث الميدانية والتحرياث متواصلة، بغية الاهتداء إلى جميع المتورطين المحتملين، في هذه الأعمال الإجرامية الخطيرة.