الكاتب العام للإتحاد المغربي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات للعثماني: واش ماتهلاش فيك شي سرباي أو شي نكافة شي نهار و دابا كتنتقم

الحقيقة 2427 يوليو 2021
الكاتب العام للإتحاد المغربي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات للعثماني: واش ماتهلاش فيك شي سرباي أو شي نكافة شي نهار و دابا كتنتقم

فاطمة الزهراء أسرار ( صحفية متدربة:

عرفت مكناس، صباح يوم أمس الإثنين26 يوليوز، خروج العديد من ممتهني قطاع الحفلات و الأعراس في وقفة احتجاجية أمام مبنى عمالة مكناس، اعتراضا على قرار منع تنظيم الحفلات، الذي أصدرته الحكومة قبيل أول أيام عيد الأضحى.


و في التفاصيل ، شهدت ساحة لالة أمينة، وقفة قادها أرباب القاعات و ممونو الحفلات احتجاجا على قرارات الحكومة التي صدرت بحر الأسبوع المنصرم، حيث عبر المحتجون عن سخطهم و رفضهم القاطع  للقرار الحكومي الذي تضمن المنع التام لإقامة الحفلات و الأعراس ، الأمر الذي اعتبره المحتجون قطع مصدر رزقهم الوحيد.

و أكدت مصادر الحقيقة24 ان لجوء العديد من المتضررين جراء هذا القرار، للإحتجاج أمام مقر عمالة مكناس، للتعبير عن استياءهم و قلقهم شأنهم شأن كل من طاله هذا القرار في ربوع الوطن، و يتعلق الأمر بكل من ” النكافات” “المصورون” ” الفرق الفولكلورية ” “الفرق الموسيقية الشعبية” و “كراء الملابس التقليدية”، بالإضافة إلى أصحاب الحفلات والأعراس الذين راهنو على إقامة حفلاتهم خلال فصل الصيف و قدموا العربون (التسبيق) لمموني الحفلات، ليجدوا أنفسهم أمام استحالة استرداد العربون.
عبد الحليم غالي، أحد الحاضرين في الوقفة الاحتجاجية
و الكاتب الاقليمي للنقابة المستقلة للفنانين والموسيقيين، علق قائلا ” كان منتظرا تفاعل العامل أو الكاتب العام مع وقفتنا الاحتجاجية، لكن الأمر هو أمر وطني صادر من وزارة الداخلية و رئاسة الحكومة ، و نراهن حاليا على مراسلات للجهات المعنية للتخفيف من هذا التشديد والعدول عنه أو المطالبة بالتعويض لهذا القطاع “

و أضاف محمد الريابي،الكاتب العام للإتحاد المغربي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات، خلال تصريح لجريدة الحقيقة 24، أنه من غير الواضح سبب إصرار الحكومة على التشديد و تضييق الخناق على قطاع تنظيم الحفلات و الأعراس بقرارات غير مدروسة، معززا كلامه بسؤاله لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني ” واش عندك مشكلة معانا اسي العثماني؟ واش ماتهلاش فيك شي سرباي أو شي نكافة في يوم من الأيام ؟ “.
و وصف محمد الريابي الحكومة، بالحكومة الغير اجتماعية كونها لا تراعي لظروف الطبقة العريضة التي تشتغل في قطاع تنظيم الحفلات و الأعراس و الذي يعتبر قطاعا يساعد الدولة في توفير الشغل لفئة مهمة من الشباب، و أنها مستمرة في تنزيل قراراتها التي تشكل ” ضربات قاضية” للمواطن البسيط ، مطالبا إياها بالحسم في هذه الإشكالية.
و أفاد رئيس جمعية قاعات الحفلات بمكناس، أنه عند سماح السلطات العمومية باستئناف أنشطة تنظيم الأعراس و الحفلات بعد عام ونصف من الإغلاق بسبب جائحة كورونا، أنه قد جرى الإلتزام بكافة التدابير الوقائية المطلوبة و كذا إحترام نسبة حضور لا تتجاوز 50 بالمئة. بالإضافة إلى أن مهنيو القطاع استبشروا خيرا باستقبال فصل الصيف لتجاوز تبعات الحجر الصحي التي طالت مشاريعهم في الفترة السابقة. إلا أنه يبدو أن حكومة سعد الدين العثماني تنهج الدفع بهذا القطاع إلى الهاوية.
و أردف المتحدث نفسه بأنه ” لا يعول إلا على الله و صاحب الجلالة للنظر في هذا الملف، الذي وجد منه العازمون للترشح للإنتخابات المقبلة، وجبة دسمة لإستغلاله في حملاتهم الإنتخابية. “

يذكر أن الحكومة منعت أيضا إقامة مراسيم التأبين، مع عدم تجاوز 10 أشخاص كحد أقصى.

وشددت الحكومة على أن “الظرفية الراهنة تبقى في حاجة إلى التقيد الصارم بكل توجيهات السلطات العمومية وبجميع التدابير الاحترازية المعتمدة من طرف السلطات الصحية، من تباعد جسدي وقواعد النظافة العامة وإلزامية وضع الكمامات الواقية، حفاظا على المكتسبات الهامة التي حققتها بلادنا في مواجهتها لهذه الجائحة”.

الاخبار العاجلة