بغى يصرف على الحملة و يعطيوه التزكية :الحركة الشعبية بفاس يسير لتزكية مستشار استقلالي متابع قضائيا في ملفات ثقيلة بعدما رفض الاتحاد الاشتراكي تزكيته

الحقيقة 24
2021-08-11T12:07:33+00:00
الرئيسيةجهة فاس مكناس
الحقيقة 2411 أغسطس 2021آخر تحديث : الأربعاء 11 أغسطس 2021 - 12:07 مساءً
بغى يصرف على الحملة و يعطيوه التزكية :الحركة الشعبية بفاس يسير لتزكية مستشار استقلالي متابع قضائيا في ملفات ثقيلة بعدما رفض الاتحاد الاشتراكي تزكيته

سفيان.ص

بعد المسار النضالي الحافل و الإنجازات التاريخية التي حققها حزب الحركة الشعبية على مستوى إقليمي فاس و مولاي يعقوب و الجهة ككل منذ استقلال المغرب، ها هو حزب السنبلة يسير للسقوط في دوامة مدوية و حفرة عميقة لا نفاذ منها.

فبمباركة من بعض العناصر الحركية بفاس ، من المرتقب استقطاب الحزب  مستشارين قَدِموا من حزب الاستقلال بتاريخ وَسِخ مُلطّخ بالفساد ؛ فهؤلاء الذين تم إبعادهم من الاستقلال و رفضهم من طرف القيادي جواد شفيق الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية و المتابعون قضائيا بملفات ثقيلة و تهم خطيرة، تتعلق باختلاس و تبديد أموال عامة و التزوير في محررات رسمية و إدارية و الارتشاء و الغدر فيما بات معروفا عند الشارع الفاسي بملف “بلانات الشينوا”.


المتتبعون للشأن السياسي بمدينة فاس، اعتبروا فكرة استقبال المستشار الاستقلالي “حميد. ش” و الجلوس معه على طاولة المفاوضات من أجل دعم السنبلة ماديا ، و هو من بين أهم الأشخاص المتابعين قضائيا في هذا الملف، تلطيخا لصورة الحزب و خروجا عن المسار النضالي لمحاربة الفساد و تنزيل الديمقراطية ببلادنا و الذي ضحى من أجله عمالقة الأمازيغ من طينة لحسن اليوسي ، مبارك البكاي ، المحجوبي أحرضان .


مناضلون من داخل الحركة الشعبية و فاعلون جمعويون بمدينة فاس، استنكروا قبول تزكية هذه الوجوه الفاسدة بحسب تعبيرهم، و أكدوا أنهم سيقفون في وجه هؤلاء المسترزقين من مصاصي دماء الفاسيين غيرة على مدينتهم و تخليقا للمشهد السياسي بالمدينة.
كما هددوا باستقالة جماعية إذ ما تم تزكية تلك الوجوه التي لازالت تطمع للدخول إلى مقاطعة المرينيين من بابها الواسع من أجل التغول من جديد .


كما أن المتحدثين للجريدة ناشدوا مسؤولي الحزب للتراجع عن هذا القرار و على رأسهم الأمين العام امحند لعنصر ، و استقطاب الشباب و الكفاءات و وجوه نظيفة تشرف السنبلة التي ستذبل مع هذه الوجوه المحروقة سياسيا .


فهل سينصت مسؤولوا الحركة الشعبية لنبض المناضلين و نبض الشارع الفاسي ؟ أم أن هناك مصالح ضيقة أخرى أهم من مصالح الساكنة و أهم من سمعة الحزب ؟

رابط مختصر