ضرب تمارة و المواطنين جزاوه: ادريس أبلهاض يعيد حزب الاستقلال إلى سكة الاكتساح و الظفر بمقاعد برلمانية و جهوية و جماعية بفاس

الحقيقة 249 سبتمبر 2021
ضرب تمارة و المواطنين جزاوه: ادريس أبلهاض يعيد حزب الاستقلال إلى سكة الاكتساح و الظفر بمقاعد برلمانية و جهوية و جماعية بفاس

سفيان.ص

نصر كبير ذاك الذي حققه حزب الاستقلال على مستوى مدينة فاس بنيله مقعدين برلمانيين عن الدائرتين التشريعيتين الشمالية و الجنوبية، حيث اكتسح الحزب الأصوات بفضل الخطة التي نهجها الكاتب الإقليمي لنقابة الاتحاد العام للشغالين بفاس السيد ادريس أبلهاض .

دينامو الاتحاد العام و الاستقلال كما يحلو للمناضلين الاستقلاليين تسميته بفاس ، تمكن من تحقيق المرتبة الثانية بدائرة فاس الجنوبية و المرتبة الثالثة بفاس الشمالية . هذه النتيجة التي حققها الحزب بفاس لم تكن لتتأتى لولا العمل الجبار الذي قام به السيد ادريس أبلهاض منذ اعتلائه كرسي الكتابة الإقليمية لنقابة الاتحاد العام للشغالين . تواصل دائم مع المواطنين، إنصات مستمر لهموم و مشاكل المستخدمين ، العمل الدؤوب على حل أكبر عدد من المشاكل و الترافع عنها أمام السلطات المحلية و المنتخبة ، مساعدة المحتاجين قدر المستطاع… كل هذه الأعمال جعلت أبلهاض يسكن قلوب الساكنة و يحظى بثقتها، و هو ما تحقق على أرض الواقع، إذ صوتت له و لحزبه بكثافة ليتحصل بذلك على مقعده بالجهة .


سر آخر في وصفة نجاح السيد ادريس أبلهاض في هذه الاستحقاقات الانتخابية، هو اختياره رفقة الكتابة الإقليمية و الجهوية للحزب لمرشحين ذوو مصداقية لدى المواطنين في كل المقاطعات و الدوائر، بالإضافة لاشتغاله بفريق عمل متكامل و منسجم استطاع التحليق بالميزان عاليا فوق سماء مدينة فاس.

بفضل ذكاء و خبرة أبلهاض، و بفضل الثقة التي منحها الفاسيون له، نجح رفقة باقي المناضلين و المناضلات في إزاحة حزب العدالة و التنمية من مدينة فاس، و سيكون قريبا من تشكيل مجلس عمودية المدينة من خلال التحالفات مع أحزاب أخرى، ليقود قطار التنمية الذي توقف منذ سنوات بسبب التدبير العشوائي للعمدة السابق الأزمي.

هكذا ستكون ساكنة الحاضرة العلمية على موعد جديد مع الأمل و مع التغيير و التنمية، في ظل برلمانيين استقلاليين قادرين على الترافع بفاعلية عن قضايا و مشاكل المدينة، و مجلس يستطيع مستقبلا تحقيق ما لم يحققه المجلس السابق. فآخر رجاء ساكنة فاس هو أن يكون هؤلاء البرلمانيين و مجلس الجماعة و أعضاء مجلس الجهة المقبلون عند حسن ظنهم، و عند تطلعاتهم و طموحاتهم.

فهنيئا للساكنة بحزب الاستقلال و هنيئا لحزب علال الفاسي بعودة ثقة الساكنة.

آخر الأخبار