سفيان.ص
سقط حزب العدالة والتنمية من على حلبة التنافس بفاس سقطة مدوية بالضربة القاضية يوم الأربعاء 8 شتنبر 2021. وبذلك يكون أول الخاسرين الذين لم يتمكن أي من مرشحيه الفوز بأي مقعد برلماني برسم استحقاقات 8 شتنبر بعدما كان صاحب أكبر المقاعد البرلمانية سنة 2016 بأربعة مقاعد تشريعية .
خسر الرهان و ظفر بخيبات أمل بسبب تعنث بعض قيادييه ممن تواطؤوا ضد رئيس مجلس عمالة فاس الأستاذ الحسين العبادي الذي يحضى بشعبية و سمعة طيبة داخل أسوار الحاضرة الإدريسية فاس .
تعنث الكتابة الإقليمية التي وجب على كاتبها الكبيري أن يقدم اعتذاره و يغادر سفينة البيجيدي بفاس و خذلان أصدقاء العبادي له عنوان لمرحلة ستبقة وصمة عار على جبين العدلاويين بفاس ممن تواطئوا ضد شخصية محبوبة من طينة رئيس مجلس عمالة فاس الحسين العبادي الذي تمت تزكيته على مستولى الجهة و التي ظفر بمقعد له ب 9962 صوت مقابل 8755 مجموع الأصوات المتحصل عليها بالدائرتين التشريعيتين الشمالة و الجنوبية و التي مثلاها كل من ادريس الأزمي و محمد الحارثي .
عقاب ساكنة فاس للبيجيدي و حبهم للعبادي ظهر جليا من خلال النتائج المتحصل عليها و التي أفرزتها صناديق الاقتراع ، فمن يتحمل مسؤولية هذا العبث في التزكيات ؟ و هل مقعد الحسين العبادي يبقى شعلة الأمل خلال 8 شتنبر 2021 إلى حين موعد آخر .






