انتحار العدالة وطغيان المصالح رسالة مفتوحة إلى من يهمه الأمر

الحقيقة 24
2021-10-08T16:56:00+00:00
أخبار مغربية
الحقيقة 248 أكتوبر 2021آخر تحديث : الجمعة 8 أكتوبر 2021 - 4:56 مساءً
انتحار العدالة وطغيان المصالح رسالة مفتوحة إلى من يهمه الأمر

سومية نوري(صحفية متدربة) /طنجة

وردت علينا شكاية تحمل آلاما دفينة بين طياتيها و تعكس عمق معاناة مسكوت عنها بقوة العجز ، و متخلى عنها بقوة السطو على القانون باسم كل شيء إلا الانصات لآلام الثكالى و المظلومين

رسالة لعمقها نوردها كاملة دون بثر لتصل للمسؤولين الموكل إليهم أمر العباد قبل البلاد ، و للحديث بقية مع تطورات الملف لاحقا ، و الذي سنواكبه نقطة نقطة ، و فاصلة فاصلة لكشف خباياه و تعرية الجلادين و المساهمين و المتسترين عن الجلد المادي و المعنوي الممارس .
انتحار العدالة وطغيان المصالح
المشتكية: السيدة حفيظة البقالي
ضد أخيها:محمد البقالي و ولديه
أنا امراة أرملة و أم 6 أولاد بعد وفاة زوجي منذ سنتين قررت الإستقرار في بيتي الذي أمتلكه بصفة قانونية من عشرين سنة وهو متواجد بدوار القلعة جماعة عين بيضاء إقليم وزان .
أقدم لكم شكايتين متتاليتين في أسبوع واحد اللتان تضمان :
أولا: امتنع أخي عن وصول الماء إلى بيتي بمنع عمال الجماعة مرورهم من هاته الطريق تحت إشراف السيد القائد في إطار مسلسل الإنعاش الوطني لمحاربة العطش بالمناطق النائية .
ثانيا: قطع الطريق عني للوصول الى بيتي أو الخروج منه مستعملا جميع الوسائل الخبيثة و الدنيئة للضغط علي لترحيلي من بيتي بتهديده لي هو و أولاده بالضرب حتى الموت و السب و الشتم بأقذر الكلام و أبشع الصفات .
ثالثا: قصفهم لبيتي بالحجارة ليلا لتخويفي ولقد وثقنا هذا الهجوم بفيديو على جريدة أصوات يوم الثلاثاء5 أكتوبر2021 .

رابعا: كلما سنحت لأولادي ظروف عملهم لزيارتي يأتون بسياراتهم التي تمنع من المرور من الطريق الوحيدة التي عهدناها منذ الصغر لبلوغ منزلي حيث يتم نصب الحواجز الإسمنتية و الأفخاخ واالمسامير لتخريب محركات و عجلات سياراتهم.
خامسا:ردم بئر والدي القديم الذي كنا نشرب منه منذ صغرنا وحاليا لا أملك بئرا فاقترح بعض المتدخلون و أصحاب النية الحسنة ان يتدخلوا بيننا بشكل ودي من أجل فتح الطريق لكن قوبل التدخل للأسف بالرفض من طرفه.
أحيط بعلمكم أنها ليست أول مرة أقدم ضده شكاية قطع هذا الطريق و الضرب ففي سنة 2009 كانت نفس القصة معه و ليكن في علمكم أيضا أن أصحاب الأرض هم والدي و أبناء أخوته و زوج أخته المتوفي غير انه أخي هذا دون سبعة إخوتي يبسط سيطرته على الأرض الشاسعة كلها في حياة و حضور الورثة الشرعيين فهو المسيطر و المتصرف في كل خيرات هذه الأرض جبرا و قصرا.
أبي الذي هو حي يرزق هو بدوره أيضا مسيطر على إرث أولاد أختيه المتوفيتين و زوج أخته فشرعا لا يملك سوى الربع من الأرض التي تضم أشجار زيتون وأشجار خروب وكل ما تستطيع الأرض الطيبة أن تنتجه ليستفيد منهاأخي المحتكر للأرض كلها فهو المستغل الوحيد بغير وجه حق او موجب قانون .
الشكاية الأولى يوم 30/09/ 2021 كتب المحضر في المحكمة مباشرة عند نائب وكيل الملك تخص قطع الطريق والاعتداء بالضرب حيث قدمت لهم شهادة طبية مفتوحة مدتها عشرين يوما حملت رسالة نائب وكيل الملك في نفس اليوم إلى عناصرالدرك الملكي الذين لم يخرجوا مباشرة برفقتي إلى عين المكان …في اليوم الموالي حضر رجال الدرك للاستماع إلي أخي ولكن الطريق تفتح فقط عند حضورهم لكن بعد ذهابهم مباشرة تغلق الطريق وهذا التلاعب في علمهم حيث اتصلت مرارا و تكرارا برجال الدرك من أجل فتح الطريق وتركها مثل ما كان الوضع عليه سابقا قبل الاعتداء حتى يبث في أمرها قانونيا لكن دون جدوى.

الشكاية الثانية يوم06/10/2021 محضرها كتب أيضا بمكتب الشكايات لدى نائب الوكيل مفادها اعتداء أخي و أولاده بالهجوم على بيتي بالرشق بالحجارة يوم الثلاثاء5أكتوبر ليلا عند الساعة العاشرة ولقد وثقت الحادث بفيديو مصور وتم تداوله عبر بعض المنابر الإعلامية المحلية و الوطنية..وكما المعتاد تسلمت رسالة وكيل الملك عبر ظرف مغلق لإصاله بنفسي من وزان إلى رجال الدرك بمقريصات فتوقعت أنهم سيأتون معي إلى المشتكى به بصفة مستعجلة خصوصا وأنها الشكاية الثانية في ظرف خمسة أيام لكن تفاجأت ببرودتهم في تعاملهم مع المعتديين و أخبرني رئيسهم انه غدا صباحا سيأتي ليحسم الموضوع بشكل نهائي بخصوص الطريق ..فحملت في نفسي بعض الأمل و الأماني في تحقيق العدالة في الغد لكن ظني خاب و انكسرت روحي بعد قدومهم إلى بيتي للاستماع إلي بخصوص الشكاية الثانية لكن لم يفي بوعده لي ولم يجبره على فتح الطريق.
هذا تقريري اسرد الوقائع إلى اليوم الذي هو الخميس7/10/2021 وسأوافيكم بآخر المستجدات عما قريب

رابط مختصر