السيبة و الضسارة …شرطي تعرض لبتر اصبعه إثر مداهمة أمنية لإعتقال عصابة متلبسة بالسرقة العنيفة

لمياء الشاهدي
سكوب و حوادث
لمياء الشاهدي19 October 2021آخر تحديث : Tuesday 19 October 2021 - 12:28 PM
السيبة و الضسارة …شرطي تعرض لبتر اصبعه إثر مداهمة أمنية لإعتقال عصابة متلبسة بالسرقة العنيفة

لمياء الشاهدي

هاجم جانحان ينتميان إلى عصابة إجرامية ضواحي مراكش، في الساعات الأولى من صباح الخميس الماضي شرطيا بالسلاح الأبيض، قبل أن يتركاه مضرجا في دمائه، ليخلف الاعتداء قطع أصبع يد الموظف الأمني.


وحسب مصادر فإن المعلومات الأولية للبحث، كشفت أن الاعتداء الوحشي على رجل الأمن الذي يعمل ضمن فرقة الدراجين التابعة لولاية أمن مراكش، يأتي بعد مطاردة هوليودية قام بها رفقة زميله لإيقاف جانحين ينتميان إلى عصابة إجرامية بعد إفشال محاولة للسرقة، قبل أن يجدا نفسيهما وسط دوامة من العنف لم تنته إلا بعد مهاجمة أحدهما.
وأفادت المصادر ذاتها، أن الضحية نجا من الموت بأعجوبة بعد أن تم طعنه بالسلاح الأبيض، إذ أدى سقوطه مضرجا في دمائه إلى كف الجانحين عن مواصلة الاعتداء عليه، والفرار إلى وجهة مجهولة.
وكشفت مصادر متطابقة، أن المنتميين إلى العصابة اضطرا إلى الاستغناء عن دراجتهما النارية من نوع «سي 90» والفرار إلى وجهة مجهولة تفاديا للقبض عليهما بعدما وجدا نفسيهما في موقف صعب وسيطر عليهما الارتباك والخوف إثر استيعابهما خطورة فعلهما الإجرامي.
وحسب المصادر فإن عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لواحة سيدي إبراهيم، تمكنت من إيقاف أحد المتورطين في عملية الاعتداء الدموي على الشرطي التابع لولاية أمن مراكش، بعد استنفار أمني كبير وعمليات تمشيط واسعة أعقبت واقعة الهجوم المسلح، إذ تقرر الاحتفاظ به تحت الحراسة النظرية لكشف ملابسات القضية، في انتظار إيقاف شريكه الثاني في أقرب وقت ممكن.


وتعود تفاصيل الواقعة، إلى قرار الضحية وزميله في فرقة الدراجين أثناء قيامهما بواجبهما المهني في استتباب الأمن بطريق البيضاء، مطاردة سائق دراجة نارية ومرافقه بعد أن اشتبها في تحركاتهما التي كانت تستهدف أحد الضحايا، واعتمادهما على دراجة «سي 90» التي تعتبر وسيلة لتنقل العصابات الإجرامية وذوي السوابق، في محاولة لإيقافهما، لكن السائق رفض الامتثال للأمر وقرر مواصلة الفرار بسرعة جنونية، ما حدا بمطاردته وشريكه.
ورغم خروج المشتبه فيهما من المجال الحضري المحسوب على نفوذ الشرطة التابعة لولاية أمن مراكش، ودخولهما إلى المجال الترابي للجماعة القروية واحة سيدي إبراهيم، التابعة لنفوذ الدرك الملكي، فإن الشرطيين أصرا على مطاردتهما رغبة منهما في القبض عليهما.
وبعد أن تأكد الجانحان من محاصرتهما من قبل الشرطيين، قررا إبداء مقاومة عنيفة في حق الموظفين الأمنيين بعدما لم يتقبلا موقفهما البطولي، إذ أشهرا أسلحتهما البيضاء في محاولة لتفادي الاعتقال، قبل أن يباغتا أحد العنصرين الأمنيين وينفذا وعيدهما بالاعتداء عليه، إثر محاولته إشهار سلاحه الوظيفي للسيطرة على الوضع، ويلوذا بالفرار إلى وجهة مجهولة تاركين دراجتهما النارية وأداة الجريمة بمسرح الحادث.
ومباشرة بعد قيام زميل الشرطي المعتدى عليه بإشعار المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، بالواقعة الخطيرة، استنفرت المصالح الأمنية من درك ملكي وشرطة مختلف عناصرها وحلت بمسرح الجريمة، إذ تم نقل الضحية إلى المستشفى لإخضاعه للعلاجات الضرورية، بينما تم تنظيم حملات تمشيط واسعة بحثا عن المشتبه فيهما، توجت بإيقاف أحدهما

رابط مختصر