الأمين الجهوي لحزب الأصالة و المعاصرة بفاس مكناس محمد احجيرة داير ما بغى في المناضلين و أعضاء الأمانات الإقليمية وصفوه باللي فيه جنون العظمة

الحقيقة 24
2022-11-08T20:49:35+00:00
الرئيسيةجهة فاس مكناس
الحقيقة 248 نوفمبر 2022آخر تحديث : الثلاثاء 8 نوفمبر 2022 - 8:49 مساءً
الأمين الجهوي لحزب الأصالة و المعاصرة بفاس مكناس محمد احجيرة داير ما بغى في المناضلين و أعضاء الأمانات الإقليمية وصفوه باللي فيه جنون العظمة

طالب نحو مائة من أعضاء وعضوات حزب الأصالة والمعاصر بجهة فاس مكناس بتأجيل المؤتمر الجهوي للحزبإلى حين حل المشاكل والخروقات التنظيمية التي تتخبط فيها فروع الأقاليم بالجهة المذكورة، مشددين على ضرورة تشكيل أمانات إقليمية منتخبة وفق المذكرة التنظيمية والمساطير المعمول بها وفي احترام تام للنظام الأساسين وكذا لجنة وطنية محايدة لتقصي الحقائق بكل الأقاليم المتضررة من تزوير الأمين الجهوي أو الاقصاء من جراء شططه وتجاوز صلاحياته.

وفي رسالة مفتوحة إلى الأمين العام عبد اللطيف وهبي، طالب أعضاء الأمانات الإقليمية و المحلية ومستشارين جماعيين وجهويين من جل أقاليم جهة فاس مكناس، بالتدخل لإنقاذ الحزب مما أسموه تهور محمد الحجيرة الأمين الجهوي المصاب بجنون العظمة كما نعثوه ، معبرين عن إحساسهم بإهمال القيادة للفرع وتركه عرضة للضياع ولقمة صائغة للأمين الجهوي الذي اتهموه بالعبث بمخرجات المؤتمرات الإقليمية وتطلعات مناضليها في اختيار ممثليهم الحقيقيين، وتزوير رغبات المنتسبين وإخراجها على المقاس.

ذات الرسالة دعت الأمين العام “للبام” الى التدخل الفوري لرفع الوصاية عن المناضلين الذين تم اقصائهم بطرق خسيسة وابتدالهم بأشخاص لا علاقة لهم بالحزب ولم يمروا بأية محطة نضالية وذلك بهدف ضمان إعادة انتخاب الأمين الجهوي، “كيف لا وهو اختار مسبقا مؤتمرين من الوافدين الجدد على الحزب وبتنقله من إقليم الى آخر كي يتحكم ويفرض أتباعه، عوض أن يترك الأمر للأقاليم لانتداب مؤتمريها بكل حرية و بعيدا عن تحكمه وقمعه”،يوكد ذات المصدر.

الموقعين على الرسالة دعوا الأمين العام للضرب بيد من حديد على محاولات تشتيت الحزب من طرف الأمين الجهوي بفاس مكناس، متهمين إياه باستصغار كل مبادرات الحوار والتفاهم وتغليب مصلحة الحزب على مصالح الأفراد الذاتية، مؤكدين أن اللجوء إلى القيادة في هذا الظرف الدقيق، يعبر عن امتعاضنا الضديد من سلوكيات الأمين الجهوي، ويوضح بما لا يدع مجالا للشك وصولنا لمفترق الطرق، أصبح معه استحالة التواصل مع المسؤول الجهوي، ومن الملح جدا تدخل القيادة الوطنية لإنصاف المناضلين، تقديرا وعرفانا لمجهوداتهم وتضحياتهم فيسبيل الحفاظ على وحدة الحزب ومكانته.

رابط مختصر