تعرف مجموعة من مقاطعات مدينة فاس هذه الأيام حملات جادة لتحرير الملك العام من مُحتليه بِدون سند قانوني، وتفك الحصار المضروب عن مجموعة من الشوارع والازقة والأرصفة، لتمكين الراجلين من حقهم المشروع في السير بأمان على الرصيف.
لكن بالمقابل لا زال حي الاطلس بفاس التابع إداريا للملحقة الادارية دار ادبيبغ ، ينتظر دوره لكي يتنفس الصعداء لكونه يعرف مجموعة من المشاكل التي تعاني وتشتكي منها الساكنة، وخصوصا إنتشار المنحرفين ومدمني الكحول والإحتلال السافر للرصيف الخاص بالراجلين من طرف بعض أصحاب المحلات التجارية والمطاعم الذين يَنشرون عمدا، وبشكل مُستفز وفي تحدي سافر للقانون طاولاتهم وكراسيهم وشَمسياتهم ومزهرياتهم، ناهيك عن الدرجات النارية الخاصة بزبنائهم التي تَحتل اجزاء من الرصيف طيلة النهار وجزء كبير من الليل، وتُحرم الراجلين من السير بِأمان نظرا لإنعدام المراقبة، وتدخلات من لهم صلاحيات مراقبة استغلال الملك العام.
ويأتي ذلك وفق فاعلين جمعويين رغم شكاوي الساكنة المتعددة للسلطات المحلية ، التي تُطالب المسؤولين بالتدخل لردع المُخالفين وإجبارهم على إحترام القانون، حتى يتم القضاء على كل مظاهر السِيبة والتَسيٌب بداية من تحرير الملك العام والخاص من مُحتليه بصفة غير قانونية، وتطهير المنطقة من كل المنحرفين والمتسكعين الذين يتخذون من الاطلس و ازقته مَقرا ومُستقرا دائما.
ويطالب المتضررون من الوضع بالتدخل من أجل تَحسين صورة الحي و محاربة الكلاب الضالة ، فالوضع لازال على ما عليه، في إنتظار حملة تُعيد للمنطقة جمَاليتها ورونقها .






