راجل هرّس لمراتو راسها بغطاء ديال الطاجين و سيفطها للسبيطار

الحقيقة 2414 ديسمبر 2024
راجل هرّس لمراتو راسها بغطاء ديال الطاجين و سيفطها للسبيطار

في واقعة جديدة تسلط الضوء على قضية العنف الأسري المتزايدة في المجتمعات، شهدت  زنقة آسفي بإنزكان بعد زوال يوم الأربعاء الماضي11 دجنبر 2024 حادثة مؤسفة تمثلت في اعتداء رجل على زوجته بالعنف الجسدي واللفظي.


وذكرت مصادر  بأن الضحية تعرضت للضرب بغطاء “الطاجين”، من طرف زوجها، ما تسبب في إصابتها بجروح غائرة في رأسها.


مصادر الموقع أشارت إلى الضحية و التي هي في  الثلاثينيات من العمر، و أم لأبناء صغار، ظهرت للساكنة بعد طردها من البيت الزوجية و الدماء تسيل على وجهها، و أوضحت الضحية بأنها عانت من زوجها الويلات طيلة السنوات الماضية حيث تعرضت للإهانات والضرب المبرح من قبل زوجها، إلا أنها اختارت الصمت خوفًا من الوصمة الإجتماعية ومن أجل أطفالها. ولكن الحادث الأخير، الذي كاد أن يودي بحياتها، دفعها إلى البوح عن المستور .

هذا، و وفقًا لشهادة الجيران، فإن صوت الصراخ استمر لساعات قبل أن يتدخل أحدهم لإبلاغ الشرطة.التي حضرت على الفور بمعية أحد أعوان السلطة المحلية، لكن إحدى السيدات قامت بإدخالها إلى بيتها لإخفائها و التستر على معالم الاعتداء.

في هذا السياق، يطالب جيران الضحية من الجهات المختصة التدخل لفتح تحقيق حول ظروف الاعتداء و تطبيق القانون في حق المعتدي “الزوج”، خصوصا و أن هذه الحادثة تثير مرة أخرى العديد من التساؤلات حول دور المجتمع في مواجهة هذه الظاهرة، في وقت دعا فيه النشطاء الحقوقيون إلى ضرورة تعزيز الوعي بخطورة العنف الأسري، وتوفير ملاذات آمنة للضحايا، وتشديد العقوبات القانونية على المعتدين. كما شددوا على أهمية التوعية المجتمعية لتغيير الأفكار السائدة التي تبرر العنف أو تتغاضى عنه.

و يبقى الأمل في أن تؤدي مثل هذه الحوادث إلى زيادة الجهود المشتركة بين الدولة والمجتمع المدني لمحاربة العنف الأسري وحماية حقوق النساء، لأن العائلة هي أساس المجتمع، وأي مساس بها يهدد استقراره وأمنه.

الاخبار العاجلة