رفعت السلطات الأمنية بمدينة فاس درجة التأهب الأمني، استعداداً لاستقبال احتفالات رأس السنة الميلادية، حيث باشرت تعزيزات مكثفة للتصدي لأي تهديدات محتملة وضمان سير الاحتفالات في أجواء آمنة.
خطط أمنية استباقية
تأتي هذه الإجراءات المشددة قبل أسبوعين من ليلة “البوناني”، وتشمل نشر دوريات مكثفة في مختلف النقاط الحيوية بالمدينة، مثل الساحات العامة، الفنادق، والمناطق السياحية التي تشهد توافداً كبيراً من السكان والزوار خلال هذه الفترة.
كما جرى تعزيز تواجد الأمن بالمراكز التجارية الكبرى والشوارع الرئيسية لضبط النظام العام ومواجهة أي تصرفات قد تُخل بالسلم الاجتماعي.
رقابة على الأماكن العامة
أفادت مصادر الحقيقة24 أن الفرق الأمنية المختصة شرعت في إعداد خطط استباقية تشمل نشر عناصر بالزي الرسمي والمدني في أماكن التجمعات، إلى جانب تفعيل نظام المراقبة المستمرة. كما تم تعزيز نقاط التفتيش على مداخل المدينة لضمان ضبط حركة الدخول والخروج.
التصدي للتجاوزات
إضافة إلى تعزيز الأمن العام، سيتم تكثيف الجهود لمحاربة السلوكيات غير القانونية المرتبطة بالاحتفالات، مثل استهلاك المخدرات أو الممارسات التي تشكل خطراً على السلامة العامة.
كما سيتم تفعيل مراقبة صارمة على بيع المفرقعات والمواد المحظورة التي تُستخدم في الاحتفالات بطرق غير آمنة.
تهدف هذه التدابير إلى طمأنة السكان والزوار، وضمان أجواء احتفالية يسودها الأمن والطمأنينة.
وفي الصدد ، وجب التعاون مع الأجهزة الأمنية من خلال الإبلاغ عن أي تصرفات مشبوهة أو أحداث غير اعتيادية لضمان سلامة الجميع و كسب رهان احتفالات البوناني في أحسن الظروف و الاحوال .
و تُظهر الإجراءات الأمنية المشددة بفاس استعداد السلطات لضمان احتفالات رأس السنة بأمان، ومع تزايد الإقبال على المدينة خلال هذه المناسبة، تُعد هذه التدابير رسالة واضحة بأن الأمن والاستقرار يظلان في صدارة الأولويات لضمان قضاء ليلة رأس السنة في أجواء مفعمة بالفرح والاطمئنان.