يعيش عمال شركة “ميكومار”، المكلفة بتدبير قطاع النظافة بفاس، حالة من الغضب والاستياء بسبب استمرار تأخر صرف الأجور وعدم تصريحهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS) بالشكل القانوني.
هذه الوضعية أثارت جدلًا واسعًا، خاصة مع حلول العام الجديد 2025، دون أي بوادر لحل الأزمة.
في تدوينة نشرها الكاتب الإقليمي لنقابة الاتحاد العام للشغالين بفاس، السيد إدريس أبلهاض، وصف الوضع بـ”الكارثة بكل المقاييس”.
وأشار إلى أن العمال يعيشون أوضاعًا صعبة نتيجة هذا الإهمال، مؤكدًا أن الحقوق الاجتماعية للعمال أصبحت “في خبر كان”.
و حسب مصادر الحقيقة24 ، فلم يتوصل العمال بأجورهم حتى تاريخ الفاتح من يناير 2025، مما يعمق معاناتهم اليومية، خاصة في ظل الأعباء الاقتصادية المتزايدة و غلاء الاسعار ، كما أن تدوينة الكاتب الاقليمي للاتحاد العام للشغالين بفاس اشارت إلى عدم التصريح بالعمال بشكل منتظم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مما يحرمهم من حقوقهم الأساسية، بما في ذلك التغطية الصحية .
و من جهتهم ، بدأت أصوات العمال ترتفع للمطالبة بتدخل السلطات المختصة لضمان صرف أجورهم وحمايتهم من أي تجاوزات وضمان احترام الشركة للقوانين الجاري بها العمل.
التزامات شركة ميكومار على المحك
شركة “ميكومار”، باعتبارها فاعلًا أساسيًا في قطاع النظافة، ملزمة باحترام التزاماتها القانونية تجاه العمال، خاصة فيما يتعلق بصرف الأجور في وقتها وتسجيلهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
هذا و تبقى أعين العمال مشدودة إلى أي تحرك رسمي لحل هذه الأزمة التي تهدد استقرارهم الاجتماعي.
فهل ستتحرك الجهات المختصة لتطبيق القانون وإنصاف العمال، أم أن الوضع سيبقى على حاله ؟






