في زمن تحتاج فيه الإدارة الترابية إلى قرب حقيقي من المواطنين، يبرز اسم معاذ الجامعي، والي جهة فاس مكناس عامل عمالة فاس ، كأحد المسؤولين الذين اختاروا العمل الميداني نهجاً أساسياً لإدارة شؤون الجهة.
بعيداً عن المكاتب المكيفة وأجواء البروتوكولات، يظهر الوالي في الميدان، قريباً من هموم المواطنين وتطلعاتهم، متابعاً المشاريع التنموية ومراقباً سير الأشغال عن كثب.
معاذ الجامعي ليس من النوع الذي يكتفي بالتقارير الورقية، بل يفضل النزول إلى أرض الواقع، جولاته الميدانية المستمرة في مختلف أقاليم الجهة تعكس فلسفته الإدارية القائمة على القرب من المواطنين والإنصات لمشاكلهم مباشرة، بعيداً عن الحواجز البيروقراطية.
تحت قيادة الوالي معاذ الجامعي، شهدت جهة فاس مكناس دينامية جديدة في تنزيل المشاريع التنموية. سواء تعلق الأمر بالبنية التحتية، تحسين الخدمات العمومية، أو دعم الاستثمار، يحرص الوالي على ضمان تنفيذ هذه المشاريع وفق أعلى معايير الجودة، مع التركيز على الاستجابة لحاجيات المواطنين.
نموذج في القيادة الإدارية
ما يميز معاذ الجامعي هو قدرته على الجمع بين الحزم الإداري والمرونة الإنسانية، مما أكسبه احترام الفاعلين المحليين والمواطنين على حد سواء.
فنهجه الميداني يعكس قناعة بأن القيادة الحقيقية هي تلك التي تكون إلى جانب المواطنين، خاصة في لحظات الحاجة أو الأزمات.
معاذ الجامعي هو مثال للوالي الذي لا ينتشي بالبقاء في المكاتب المكيفة، بل يختار أن يكون قريبا من نبض الشارع واحتياجات المواطنين و تتبع كل صغيرة و كبيرة .و قيادته الميدانية لجهة فاس مكناس تعطي أملاً في أن الإدارة الترابية قادرة على أن تكون قريبة من المواطنين، ومنخرطة بفعالية في تحقيق التنمية المستدامة.