هل تشهد فاس الجنوبية “كولسة” للإطاحة بالبرلماني خالد العجلي لصالح المدللة البوكوصة زينة شاهيم؟

الحقيقة 2410 فبراير 2025
هل تشهد فاس الجنوبية “كولسة” للإطاحة بالبرلماني خالد العجلي لصالح المدللة البوكوصة زينة شاهيم؟

مع اقتراب استحقاقات 2026 البرلمانية ، تزايدت التحركات داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بفاس، وسط أنباء عن ترتيبات داخلية قد تطيح بالنائب البرلماني عن فاس الجنوبية، خالد العجلي، لصالح المحامية المدللة زينة شاهيم ، التي باتت تظهر بشكل متكرر في اللقاءات الحزبية بعد سنوات من الغياب لتظهر في الدقيقة 90 و تقول للمناضلين و المناضلات أنا هنا معكم ، ما يثير تساؤلات حول دورها المستقبلي داخل الحزب.


انباء توصلت بها الحقيقة24 من مصادر حزبية تفيد بأن زينة شاهيم، التي توصف بـ**”العلبة السوداء”** للمنسق الجهوي للحزب محمد شوكي، تلقت وعودًا بتزكيتها في دائرة فاس الجنوبية بدلًا من خالد العجلي بعد ترشحها باللائحة النسائية في انتخابات 8 شتنبر 2021 ، في إطار إعادة ترتيب الأسماء المرشحة لضمان نفوذ أكبر للحزب في الانتخابات القادمة.


وتأتي هذه التطورات وسط تساؤلات حول الإضافة الفعلية التي قدمتها شاهيم داخل الحزب، إذ يرى البعض أنها لم تبرز سياسيًا إلا بحكم قربها من مراكز القرار داخل التجمع الوطني للأحرار، دون سجل واضح من الإنجازات أو العمل الميداني.


هل هناك “إقصاء مدبر” للبرلماني خالد العجلي؟

بحسب مصادر مطلعة، فإن هناك كولسة سياسية تجري خلف الكواليس داخل الحزب على مستوى عمالة فاس حيث يسعى بعض الأعضاء إلى إعادة توزيع الأدوار والمناصب، مما قد يضعف حظوظ بعض الأسماء القديمة مثل خالد العجلي، ويفتح الباب أمام وجوه لم تقدم شيئا مثل زينة شاهيم، التي تحظى بدعم قوي داخل الدوائر القيادية و التي أصبحت بين ليلة و ضحاها عضوة المكتب السياسي للحزب و رئيسة لجنة المالية بالبرلمان .


هذه التحركات تعكس وجود صراع داخلي على النفوذ داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بفاس، حيث تسعى القيادة الجهوية إلى إعادة تشكيل الخريطة الانتخابية لصالح البوكوصة زينة شاهيم .

يبقى السؤال المطروح: هل سينجح خالد العجلي في مواجهة هذه التحركات والاحتفاظ بموقعه، أم أن زينة شاهيم ستتمكن من إزاحته والاستفادة من دعم القيادات الجهوية و الوطنية ؟ الأيام القادمة ستكشف عن المزيد من التفاصيل في هذا الصراع الخفي داخل “الحمامة”.

سنعود للموضوع.

الاخبار العاجلة