يحل شهر رمضان المبارك على مدينة فاس في أجواء تجمع بين الروحانية العميقة داخل المساجد، حيث يحرص المصلون على أداء الصلوات الخمس والتراويح في أجواء إيمانية خاصة، وبين فوضى واضحة في الشوارع، خاصة خلال فترتي ما قبل الإفطار والسحور.
هذا و تعيش مساجد فاس خلال رمضان انتعاشة كبيرة، حيث تشهد إقبالًا غير مسبوق من قبل المصلين لأداء صلاة التراويح وقراءة القرآن، في أجواء مميزة تعكس عمق التدين لدى سكان المدينة.
بالموازاة مع هذه الأجواء الروحية، تعرف شوارع المدينة اختناقًا مروريًا حادًا، خصوصًا قبل أذان المغرب، حيث تزداد سرعة السائقين ويتصاعد التوتر بين مستعملي الطريق، مما يؤدي إلى وقوع حوادث مرورية ومشاحنات. كما تنتشر الأسواق العشوائية، مما يزيد من عرقلة حركة السير.
رغم أن رمضان هو شهر الصبر والتسامح، إلا أن بعض السلوكيات السلبية تتكرر، مثل:
• عدم احترام قوانين السير والتوقف العشوائي.
• الازدحام في الأسواق والمخابز بسبب التهافت على شراء المواد الغذائية.
• ارتفاع حالات المشاجرات في الشوارع، خاصة في الساعات التي تسبق الإفطار.
لمواجهة هذه التحديات، تكثف المصالح الأمنية حملاتها لضبط حركة المرور والتدخل في حالات الفوضى، لضمان مرور الشهر الكريم في أفضل الظروف الممكنة.
و في الصدد ، يبقى رمضان في فاس مزيجًا بين الأجواء الروحية الهادئة داخل المساجد وحالة الفوضى في الشوارع، ما يستدعي من الساكنة المزيد من الانضباط واحترام النظام العام لضمان أجواء رمضانية تسودها السكينة والتراحم.






