في تدوينة غريبة عاينتها الحقيقة24 على الصفحة الفايسبوكية لشبيبة الاحرار المشور فاس الجديد مفاذها الدفاع عن منسقهم الإقليمي التهامي الوزاني، الذي يواجه انتقادات حادة بسبب فشله التدبيري سواء على مستوى التنظيم الحزبي او كنائب برلماني عن فاس الشمالية .
و في ظل التراجع السياسي الذي يعرفه المنسق الإقليمي للحزب، اعتُبر تحرك الشبيبة بمثابة محاولة يائسة لتلميع صورته ردا على مقال نشرته الحقيقة24 في إحدى موادها ، خصوصًا أن المبادرة جاءت وسط سخط داخلي على طريقة تدبيره للحزب بفاس الشمالية حسب ما علمت الحقيقة24 من غيورين على حزب الحمامة ، وعجزه عن استقطاب الفاعلين والمناضلين، مما جعله يفقد الكثير من وزنه السياسي.
هل هي حملة اجتماعية أم سياسية السيد المنسق الاقليمي التهامي الوزاني ؟
في الوقت الذي يدّعي فيه مواطنون فقراء أن القفة الرمضانية تأتي في إطار مبادرات اجتماعية لمساعدة الأسر المعوزة، يرى آخرون أنها تحمل رسائل سياسية، حيث يتم توظيف العمل الخيري لتعزيز الولاءات داخل الحزب، وللتغطية على الإخفاقات التدبيرية لمنسق الحزب بفاس الشمالية و الدفاع عنه عبر بلاغات مشؤومة .
هذا و تعيش تنسيقية الحزب بفاس الشمالية على وقع غليان داخلي، حيث تصاعدت الأصوات المطالبة بإبعاد التهامي الوزاني بسبب طريقة تدبيره التي وُصفت بـالضعيفة والعاجزة عن خلق دينامية حقيقية داخل الحزب.
يبقى السؤال الذي يطرح نفسه ، هل تستطيع القفة الرمضانية تحسين صورة المنسق الإقليمي والتغطية على إخفاقاته، أم أن الاحتقان الداخلي داخل الحزب سيتصاعد، مما قد يُعجل بتغييرات جذرية داخل التنسيقية الإقليمية؟