تشهد مدينة فاس مباشرة بعد انقضاء شهر رمضان، بروز سلوكيات مقلقة من بعض السائقين، تتمثل في تعاطيهم للمشروبات الكحولية أثناء السياقة، في خرق سافر لقانون السير والجولان، ما يشكل تهديدًا مباشراً لسلامة المواطنين ومستعملي الطريق.
وبحسب معطيات ميدانية و ما عاينته الحقيقة24 ، فإن بعض الطرقات تعرف في الفترات المسائية تزايدًا لحالات السياقة في حالة سُكر، حيث يلجأ عدد من الأشخاص إلى معاقرة الخمر داخل سياراتهم، دون أي وازع قانوني أو أخلاقي، معرضين حياة الناس للخطر.
هذا الوضع، الذي أثار استياء الساكنة، يتطلب تكثيف الجهود من طرف السلطات الأمنية بمختلف تلاوينها، عبر اعتماد حملات مراقبة صارمة وتنقيط السيارات المشبوهة، خاصة على مستوى وسط فاس و جنبات الطريق السيار على مستوى طريق عين الشقف.
كما يُطالب عدد من الفاعلين المدنيين بضرورة تفعيل آليات الزجر وتطبيق القانون بصرامة، إلى جانب التحسيس المستمر بخطورة هذا السلوك غير المسؤول الذي يعيد طرح إشكالية السلامة الطرقية بالمدينة.
ويبقى الرهان الأساسي هو حماية الأرواح والممتلكات، وترسيخ ثقافة احترام القانون، وتفادي سيناريوهات دامية قد تنجم عن التهور والقيادة تحت تأثير الكحول او معاقرة الخمر أثناء السياقة .