تشهد مدينة فاس تحولات كبيرة بفضل المجهودات التي يقودها والي جهة فاس مكناس عامل عمالة فاس السيد معاذ الجامعي، الذي استطاع انتشال العاصمة العلمية من حالة الجمود التنموي، وإعادتها إلى مسار التطوير بعد سنوات من التعثر بسبب سوء تدبير بعض النخب السابقة.
منذ تعيينه، اعتمد معاذ الجامعي مقاربة شمولية لتنمية المدينة، شملت إعادة تأهيل البنية التحتية، وتحسين المرافق العامة، وتعزيز جاذبية الاستثمار، مما انعكس إيجابيًا على مختلف القطاعات الحيوية.
و تجسدت جهوده في إطلاق مشاريع كبرى، مثل تأهيل الطرق والمحاور الرئيسية، وتطوير المرافق الثقافية والسياحية، وتعزيز الخدمات الحضرية، مما أسهم في تحسين جودة الحياة اليومية للسكان، وفتح آفاق جديدة لتنمية المدينة.
و لم تقتصر تحركات والي الجهة على البنية التحتية فقط، بل شملت أيضًا إصلاحات في تدبير الشأن المحلي، حيث عزز الرقابة على المشاريع التنموية، وفرض معايير جديدة للشفافية والنجاعة، ما حدَّ من عشوائية التدبير التي عانت منها المدينة لسنوات.
اليوم، ومع هذه الدينامية الجديدة، تبدو فاس في طريقها لاستعادة مكانتها كعاصمة علمية وسياحية واقتصادية ، وهو ما يعكسه تفاعل المواطنين الإيجابي مع هذه التحولات، وعودة الثقة في قدرة السلطات على تحقيق التنمية المنشودة.