شهد حي لابيطا بظهر الخميس بمدينة فاس، مساء يوم السبت 30 غشت الجاري، حالة استنفار أمني كبير، وذلك عقب العثور على جثة سيدة داخل منزلها في ظروف ما تزال غامضة.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن الوطني والسلطات المحلية، مرفوقة بعناصر الوقاية المدنية، حيث جرى تطويق محيط المنزل وفتح تحقيق أولي لتحديد ملابسات الوفاة.
كما تم نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بمدينة فاس، قصد إخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة.
الحادث خلف حالة صدمة وحزن في أوساط ساكنة الحي، فيما ما يزال البحث جاريا لتوضيح كافة الملابسات المرتبطة بهذه الواقعة المؤلمة.