وضعت المصالح الأمنية، يوم اول أمس حدا لتهديدات شابً في الثلاثينات من عمره يقطن بإقليم مولاي يعقوب، وذلك على خلفية نشره مقطع فيديو على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، يتضمن تهديدًا مباشرًا لرئيس الحكومة عزيز أخنوش.
وحسب المعطيات التي توصلت بها الحقيقة24 ، فقد ظهر المعني بالأمر في مقطع الفيديو وهو يحمل أداة حديدية، موجهًا كلامه إلى رئيس الحكومة ومطالبًا – بطريقة تهديدية – بإحضاره، في مشهد أثار استنكارًا واسعًا لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبرته السلطات تحريضًا واضحًا على العنف واستهدافًا لشخصية دستورية.
الموقوف اشتهر في الأوساط الافتراضية بفيديوهات توثق تفاصيل حياته اليومية في البادية، غير أن المحتوى الأخير الذي نشره شكّل تجاوزًا خطيرًا للقانون، ما استدعى تدخّل المصالح الأمنية بتعليمات من النيابة العامة المختصة.
وبعد البحث التمهيدي، تم تقديم المشتبه فيه أمام النيابة العامة التي قررت متابعته في حالة اعتقال، ليتم إيداعه السجن المحلي بوركايز في انتظار عرضه على أنظار العدالة.
هذه الواقعة أعادت إلى الأذهان حادثة مشابهة شهدتها مدينة أكادير قبل أشهر، حين تم توقيف عامل ثلاثيني بسبب منشور على “فيسبوك” تضمّن بدوره تهديدًا صريحًا لرئيس الحكومة، حيث تمت متابعته قضائيًا بالتهم ذاتها.
وتندرج هذه القضايا في إطار حرص السلطات المغربية على التصدي لخطابات التحريض والتهديد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي باتت تشكل تحديًا متزايدًا في ظل اتساع نطاق استخدامها وانتشار المحتوى المؤثر في الرأي العام.






