علمت الحقيقة24 من مصادر مقربة من الطليق، وهو مهندس معماري، أنه قرر سحب شكواه ضد سكينة بنجلون بعد التوصل إلى صيغة مشروطة تضع حدا للنزاع القائم بينهما.
وتشير المعطيات إلى أن خطوة الطليق جاءت كرد فعل بعد أن بادرت سكينة إلى رفع الشكوى الأولى، ما جعله يلجأ بدوره إلى متابعة قانونية بتهمة التشهير اعتمادا على مواد ومستندات جمعها مسبقا.
وخلال الفترة السابقة، ظلت سكينة تنشر صورا ومقاطع تُظهر طليقها على منصاتها الاجتماعية رغم اعتراضه المتكرر، وهو ما فاقم التوتر بين الطرفين.
وبحسب المصادر نفسها، فإن إمكانية مغادرة سكينة السجن تظل مرتبطة بتنفيذها الشروط المفروضة عليها، وعلى رأسها حذف جميع المواد الرقمية التي تتضمن صورا أو فيديوهات تخصه.






