أثار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون موجة واسعة من الانتقادات والسخرية بعد خطاب ألقاه أمام البرلمان يوم الثلاثاء 30 دجنبر 2025، وصفه مراقبون بأنه مليء بالمبالغات حول الإنجازات الصحية والصناعية للجزائر.
في خطابه، أعلن تبون أن بلاده تنتج أدوية معقدة لا تنتجها حتى بعض الدول الكبرى، وأن الجزائر ضمن «نادي» ضيق يضم خمس دول فقط، إضافة إلى ادعائه باحتكار إنتاج الأنسولين وأجهزة الكشف عن السكري.
تصريحات أثارت استهجان الجزائريين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً بعد الحديث عن ما وصفه بـ«دولة قسنطينة»، وهو خطأ جغرافي لفت الانتباه وسخر منه العديد من المؤثرين.
كما أشار تبون إلى ارتفاع معدل الأمل في الحياة في الجزائر إلى 77 سنة، مستنداً إلى عمره الطويل كدليل على رفاهية الشعب، في إشارة اعتبرها النقاد مبالغة أخرى وغير واقعية.
ويؤكد الخبراء أن الجزائر تعتمد أساسًا على المواد الأولية المستوردة لتصنيع بعض الأدوية، وأن أجهزة الكشف عن السكري متوفرة عالميًا منذ عقود، مما يجعل ادعاءات تبون مبالغ فيها، ويزيد من الانتقادات التي تصف خطاب الرئيس بأنه محاولة لتجميل واقع اقتصادي واجتماعي متأزم، في وقت يعاني فيه المواطنون من غلاء المعيشة وضغوط يومية متزايدة.






