في مرحلة دقيقة من تاريخ تدبير الشأن المحلي بجماعة مولاي يعقوب، برز اسم عادل زويتن كأحد الوجوه الشابة التي استطاعت أن تتحمل المسؤولية بثبات وحس وطني عالٍ، وتقود الجماعة نحو الاستقرار، بعد مرحلة صعبة تميزت بعزل رئيس الجماعة السابق ياسين الشرقاني ونائبه الأول.
وجاء تولي عادل زويتن لمهام القيادة في سياق استثنائي تطلّب الكثير من الحكمة والتعقل، حيث كان الرهان الأساسي هو إعادة الثقة في المؤسسة المنتخبة، وضمان استمرارية المرفق العمومي، وتفادي أي فراغ قد ينعكس سلبًا على مصالح الساكنة. وهو ما نجح فيه، حسب متتبعين، عبر اعتماد مقاربة تقوم على المسؤولية، والانفتاح، والتواصل مع مختلف الفاعلين المحليين.
ومنذ تحمله هذه المهمة، أبان عادل زويتن عن قدرة لافتة على تدبير المرحلة الانتقالية، من خلال التجاوب مع انتظارات الساكنة، والعمل على معالجة الملفات ذات الأولوية، في احترام تام للقانون وروح المؤسسات، ما جعله يحظى بتقدير عدد من الفاعلين المحليين والمهتمين بالشأن الجماعي.
ويرى متابعون أن تجربة عادل زويتن تعكس نموذجًا جديدًا للمنتخب الشاب، القادر على الجمع بين الطموح السياسي وخدمة الصالح العام، بعيدًا عن منطق الحسابات الضيقة، ومكرّسًا جهوده لإعادة جماعة مولاي يعقوب إلى مسارها الطبيعي.
وفي ظل هذه المؤشرات الإيجابية، تتطلع ساكنة الجماعة إلى أن تتواصل هذه الدينامية، وأن تشكل المرحلة المقبلة فرصة حقيقية لترسيخ حكامة محلية جيدة، عنوانها القرب من المواطن والاستجابة لتطلعاته المشروعة.






