علمت الحقيقة24 من مصادرها عن أنباء تفيد بوجود شبهات تحيط بصفقة الإعلام والتواصل داخل الشركة الجهوية المتعددة الخدمات بجهة فاس مكناس، التي يشرف على إدارتها محمد الشاوي، وذلك على خلفية الحديث عن تفويتها لفائدة شركة تواصل يقال إنها مملوكة لأحد المقربين من موظف نافذ داخل الشركة.
وحسب المعطيات التي توصلت بها جريدة الحقيقة24 من ذات المصادر، فإن هذه الصفقة تثير علامات استفهام واسعة، خاصة فيما يتعلق بشروط التفويت، ومعايير الاستفادة، ومدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص والشفافية الذي يفترض أن يطبع الصفقات العمومية، لاسيما في مؤسسة تقدم خدمات حيوية تمس الحياة اليومية للمواطنين.
وتشير نفس المصادر إلى أن مصلحة الإعلام والتواصل داخل الشركة أصبحت محط انتقادات، حيث يتم تداول اسم رئيسها “ر .ع” باعتباره حسب ما يُروج، صاحب النفوذ الأكبر في تدبير هذا الملف، مع اتهامات غير مؤكدة بتمرير صفقات ودعم منابر إعلامية بعينها، وُصفت من طرف المصادر بأنها “قريبة” و”مهادِنة”، مقابل إقصاء منابر إعلامية أخرى جادة .
وفي الوقت الذي تعيش فيه الجهة على وقع شكاوى متكررة من ارتفاع فواتير الماء والكهرباء، وضعف التواصل المؤسساتي مع المرتفقين، يرى متابعون أن تدبير قطاع الإعلام والتواصل داخل الشركة الجهوية بات يستوجب فتح تحقيق إداري شفاف، للوقوف على حقيقة هذه الادعاءات، وترتيب المسؤوليات في حال ثبوت أي اختلالات.
وتؤكد الحقيقة24 أنها بصدد تتبع هذا الملف، وستعمل على كشف كواليسه ومعطياته الدقيقة في إطار الالتزام بأخلاقيات المهنة الصحافية، مع إتاحة حق الرد لكافة الأطراف المعنية، احترامًا لمبدأ الرأي والرأي الآخر.






