شهدت مدينة فاس، خلال الساعات الأخيرة، اختناق واد عين السمن، نتيجة التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة، ونظرا إلى عدم تنظيف مجاري المياه العادمة من الأزبال المتراكمة على طول الوادي حيث أصبحت تهدد سلامة السكان المجاورين.
وحسب معطيات متطابقة، فإن فيضان الواد شيئا ما لم يكن نتيجة قوة الأمطار وحدها، بل يعود بالأساس إلى غياب التدخل الاستباقي من طرف الشركة الجهوية المتعددة الخدمات، التي لم تقم، وفق ما تؤكده فعاليات محلية، بعمليات الصيانة وتنقية مجاري المياه قبل التساقطات، رغم تسجيل واد عين السمن وقنطرة المرجة كنقط سوداء معروفة بتكرار الفيضانات.
وأكدت مصادر محلية أن الشركة المفوض لها تدبير قطاع التطهير السائل مطالبة بتنقية قنوات تصريف المياه العادمة بشكل دوري، خاصة في المواقع الحساسة، غير أن غياب هذه التدخلات ساهم في انسداد المجاري وتراكم الأوحال والنفايات، ما أدى إلى ارتفاع منسوب مياه وادي عين السمن وخروجها عن مجراها الطبيعي.
هذا وقد طالبت فعاليات مدنية وسكان الأحياء المجاورة بإلزام الشركة المعنية باعتماد مقاربة وقائية تقوم على الصيانة الدورية والتدخل المسبق، بدل الاكتفاء بتدبير الأزمات بعد وقوعها، تفاديا لتكرار سيناريوهات مماثلة كلما عرفت المدينة تساقطات مطرية.
في الوقت الذي وجب التفاعل مع المقالات و حل مشاكل الساكنة ، مسؤول التواصل الفاشل المسمى (ر.ع) يغطي الشمس بالغربال بمرتزقته و تمويل المنابر المقربة منه للتطبال بالعام زين لإنجازات محمد الشاوي الحاضر الغائب .
لما عودة






