أصيبت سيدة بجروح متفاوتة الخطورة، إثر انهيار مفاجئ لسقف منزل بالمدينة العتيقة لفاس، وتحديداً بمنطقة الرميلات، زوال يومه الاثنين 5 يناير الجاري، وذلك على خلفية التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها العاصمة العلمية خلال الساعات الأخيرة.
وحسب المعطيات المتوفرة لدى الحقيقة24 ، فقد جرى نقل الضحية على وجه السرعة إلى مستعجلات المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس لتلقي العلاجات الضرورية، فيما خلف الحادث حالة من الهلع في صفوف الساكنة المجاورة، بالنظر إلى هشاشة البنايات العتيقة بالمنطقة.
وفور إشعاره بالحادث، حلّ بعين المكان السيد خالد آيت طالب، والي جهة فاس مكناس عامل عمالة فاس، مرفوقاً بالسيد محمد أوعلا أوهتيت، والي أمن فاس، إلى جانب السلطات المحلية والمصالح التقنية المختصة، للوقوف ميدانياً على ملابسات هذا الانهيار المفاجئ.
ووفق مصادر مطلعة، فقد أعطى والي الجهة تعليماته بإجراء بحث إداري دقيق لتحديد أسباب الانهيار والمسؤوليات المحتملة، مع التركيز على وضعية البناية ومدى تأثرها بالتساقطات المطرية الأخيرة، وكذا تقييم سلامة المنازل المجاورة تفادياً لوقوع حوادث مماثلة.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة إشكالية البنايات الآيلة للسقوط بالمدينة العتيقة لفاس، وما تتطلبه من تدخلات استعجالية لحماية أرواح السكان، خاصة في فترات التقلبات الجوية، في انتظار تسريع وتيرة برامج الترميم وإعادة التأهيل التي تراعي خصوصية النسيج العمراني العتيق.






