سجلت مدينة فاس، إلى جانب مختلف المتدخلين من سلطات محلية وأمنية ومصالح تنظيمية، نجاحاً لافتاً في تنظيم المباريات الأربع لكأس الأمم الإفريقية التي احتضنها الملعب الكبير لفاس، في أجواء طبعتها الاحترافية العالية والانضباط المحكم على جميع المستويات.
وقد تميز هذا الحدث القاري بحسن التنظيم داخل الملعب ومحيطه، وسلاسة ولوج الجماهير، إضافة إلى التأمين المحكم الذي وفّرته مختلف المصالح الأمنية، ما ساهم في مرور المباريات في ظروف آمنة ودون تسجيل أية اختلالات تذكر، سواء داخل المدرجات أو بمحيط المركب الرياضي.
كما نجحت المدينة في ضمان إقامة مريحة للمنتخبات المشاركة، من خلال حسن الاستقبال وجودة الخدمات الفندقية واللوجستية، إلى جانب التنظيم الجيد لتنقلات الوفود الرسمية والجماهيرية، وهو ما خلف انطباعاً إيجابياً لدى الفرق المشاركة وضيوف العاصمة العلمية.
ويرى متابعون أن هذا النجاح يعكس جاهزية فاس وقدرتها على احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى، بفضل التنسيق المحكم بين السلطات الترابية والأمنية والقطاعات المعنية، ما عزز صورة المدينة كقطب رياضي وتنظيمي قادر على رفع التحديات وإنجاح الرهانات القارية.
ويؤكد هذا التنظيم المحكم أن فاس كانت في مستوى الثقة، وساهمت في إنجاح “الكان” على الصعيد الوطني، رغم الإكراهات المرتبطة بحجم التظاهرة وتدفق الجماهير، لتبصم بذلك على مشاركة مشرفة تليق بمكانتها التاريخية والحضارية.






