استنفرت مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية، مختلف عناصرها عقب العثور على بقايا عظام يُرجَّح أنها بشرية بإحدى المناطق الجبلية التابعة لإقليم الحسيمة، في حادث أعاد إلى الواجهة ملفات الاختفاء الغامض بالمناطق القروية الوعرة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد عثر أحد رعاة الأغنام على بقايا هيكل عظمي مرفقة بقطع ملابس متناثرة بدوار أقشارن، التابع ترابيا لقيادة وجماعة آيت يوسف وعلي، الأمر الذي دفعه إلى إشعار السلطات المختصة بشكل فوري.
وفور تلقي الإشعار، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية إمزورن، بمعية السلطات المحلية، إلى مكان الواقعة، حيث جرى تطويق محيط الاكتشاف وفتح تحقيق أولي لتحديد طبيعة العظام والظروف المحيطة بها.
وأفادت مصادر محلية بأن المعاينات الأولية ترجح أن تعود هذه البقايا لشخص مسن يبلغ من العمر حوالي 80 سنة، ينحدر من مدينة الحسيمة، وكان قد اختفى منذ شهر غشت الماضي.
ولا تزال الأبحاث والتحريات متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار نتائج الفحوصات التقنية والطبية اللازمة لكشف ملابسات الواقعة وأسباب الوفاة.






