أثار نفوق عدد كبير من القطط قرب سوق حي لعري الشيخ بمدينة الناظور موجة غضب واستنكار واسعة في صفوف نشطاء وجمعيات الدفاع عن حقوق الحيوان، عقب تداول صور ومقاطع توثق وجود قطط نافقة بمحيط السوق والمناطق المجاورة.
وفي هذا السياق، عبّرت جمعية أمم للدفاع عن الحيوان وحماية البيئة بالناظور عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ“الفعل الإجرامي الخطير”، معتبرة أن تسميم الحيوانات يشكل اعتداءً صارخًا على القيم الإنسانية، وتهديدًا مباشرا للصحة العامة والتوازن البيئي.
وأكدت الجمعية، في بلاغ لها، أن استخدام المواد السامة يُعد جريمة يعاقب عليها القانون، لما ينطوي عليه من مخاطر جسيمة، خصوصا على الأطفال وسكان الأحياء المجاورة، مطالبة السلطات المختصة بفتح تحقيق فوري لتحديد المتورطين ومتابعتهم قضائيًا دون تساهل.
كما دعت الهيئة ذاتها إلى اعتماد مقاربات إنسانية وعلمية لمعالجة ظاهرة الحيوانات الضالة، من خلال برامج التعقيم والتلقيح والمراقبة البيطرية، بدل اللجوء إلى أساليب عشوائية تسيء إلى صورة المدينة وتهدد سلامة ساكنتها.
وشددت الجمعية في ختام موقفها على استمرارها في التتبع والترافع القانوني دفاعًا عن حق الحيوانات في الحياة، وعن حق المواطنين في بيئة آمنة وسليمة، داعية مختلف الفاعلين إلى تحمل مسؤولياتهم في التصدي لمثل هذه السلوكيات.






