في واقعة صادمة هزّت شمال مدينة آسفي، تعرّض طفل لهجوم مفاجئ من طرف كلب مشرد، تسبب له في إصابات خطيرة على مستوى الوجه، مخلفا حالة من الذعر والاستياء في صفوف الساكنة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الطفل كان يلهو قرب محل سكن أسرته قبل أن يباغته الكلب ويشرع في عضّه والعبث بوجهه، في مشهد مؤلم استدعى تدخلا عاجلا لنقله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية.

وتعيش أسرة الضحية وضعا نفسيا واجتماعيا متأزما، في ظل معاناة الطفل من آثار الحادث، وحاجته إلى متابعة طبية دقيقة، فيما عبّر أفراد العائلة عن قلقهم الشديد إزاء مستقبل ابنهم، مطالبين بتوفير العناية الصحية اللازمة ومواكبة حالتهم الإنسانية.
في المقابل، فجّر هذا الحادث موجة غضب واسعة في أوساط ساكنة المنطقة، التي جددت مطالبها الملحّة بتدخل عاجل من طرف الجماعة الترابية والجهات المختصة، من أجل جمع الكلاب الضالة المنتشرة بكثرة في الشوارع والأزقة، والتي باتت تشكل تهديدا حقيقيا لسلامة الأطفال والمواطنين على حد سواء.






