تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية والعالمية مساء اليوم الأحد صوب ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي سيحتضن نهائي النسخة الخامسة والثلاثين من كأس إفريقيا للأمم، بمواجهة بين أسود الأطلس وأسود التيرانغا السنغالي، في صدام بين اثنتين من أقوى وأبرز المنتخبات الإفريقية خلال السنوات الخمس الأخيرة.
السنغال، التي أقامت مبارياتها الستة في البطولة بملعب طنجة، وصلت النهائيات بلا صخرة دفاعها كاليدو كوليبالي ودينامو الوسط حبيب ديارا، لكنها تعتمد على تكتيكها المعروف 4+3+3، بالضغط المستمر والسيطرة على وسط الميدان، مع خط هجوم يقوده المخضرم ساديو ماني، الذي يسعى للتتويج بلقبه الثاني بعد نسخة 2021 وربما الأخير له في البطولة.
من جانبهم، يظهر أسود الأطلس بمستوى دفاعي رائع، إذ تلقوا هدفًا واحدًا فقط طوال البطولة، مدعومين بصلابة قلبي الدفاع نايف أكرد وآدم ماسينا، وسرعة الظهيرين حكيمي ومزراوي، إلى جانب خط وسط فعال بقيادة العيناوي والخنوس والصيباري، ومهاجمين قادرين على استغلال الفرص وحسم المباراة.
الإحصاءات تشير إلى تشابه أسلوب الفريقين في السيطرة على الكرة والضغط على حاملها، مع تفوق المغرب دفاعيًا وفاعلية هجومية متوازنة. وستكون مباراة النهائي اختبارًا حقيقيًا للقدرة على استغلال الثغرات والتحولات السريعة، خصوصًا أمام خبرة السنغال في الهجمات الجماعية والمتنوعة.






